الثلاثاء، 22 يناير 2013

سوق الامام الشافعى


سوق الامام الشافعى.. يبيع الممنوعات
الاسلحة والمخدرات في عز الظهر .. والبلطجية يمنعون الدفن بمقابر الامام


تحقيق : طارق الكرداوى
رغم ان  منطقة الامام الشافعى احدي اهم المناطق الموجودة في القاهرة لاحتواءها على مقابر الملوك والباشوات وايضا الغلابة إلا ان يد الاهمال اصابتها في مقتل وتحولت الي اخطر المناطق عشوائية وتحول سوقها الشهير الي سوق للمنوعات يباع فيه كل ما هو مباح وغير مباح وما هو متعارف علية وما هو مخالف للقانون
الغريب ان جبروت الباعة الجائلين وصل بهم الي منع الاهالي من دفن موتاهم في مقابر الامام الشافعي خاصة يوم الجمعة ولم يعد امام من فقد عزيز لدية في ذلك اليوم ان يبحث عن مقابر للصدقة يدفنه فيها وهذا ما تؤكده صباح السيد عبدالموجود
التي توفي والدها الجمعة الماضية وعندما حاول المشيعون  الدخول بالنعش إلى وجدوا صعوبة بالغة ومنعهم الباعة من الدخول واجبروهم علي العودة والدخول من مكان اخر يبعد عدة كيلوا مترات
يقول  محمد العمرى "حانوتى " ان السوق يعوق عمليات الدفن يوم الجمعة حيث ان الباعة افترشوا الشارع باكمله بحيث لا يستطيع احد المرور فيه مشيا على الاقدام او بالسيارات .. مضيفا ان السوق تم نقله الى منطقة التونسى منذ اكثر من سبع سنوات بسبب اعتراضه حركة السير  ثم عاد مرة اخرى الى الشارع لقربه من عدة اسواق اخرى بالمنطقة.
وترى نعنانة سمير "أحد سكان المنطقة " ان السوق عبارة عن  مجموعة من البلطجية يقومون ببيع الاسلحة البيضاءويفتعلون المشاجرات مع المارة  مما  يجعلنا نخاف من أن نسير فى الطريق حيث  قاموا بالإعتداء على زوجى بالضرب لمجرد أن عكازه أوقع بضاعة احد الباعة على الأرض.
ويتساءل طارق أبو سريع "مقاول" اين الشرطة والمرور لانقاذنا من هولاء البلطجية الذين ينتشرون بالشارع فارضين سطوتهم  على سكان المنطقةويتشاجرون معهم ويعتدون عليهم بصفة
ويقول قدرى معروف أننى أحاول الان بيع شقتى والبحث عن شقة أخرى بسبب ذلك السوق العشوائى الذى يديره مجموعة من البلطجية ومتعاطى المخدرات والتى يتم بيعها علنىا لدرجة حدوث مشاجرات  فى عز الظهر نظرا للخلاف على بيع قطعة من الحشيش   
ويوافقه الرأى عمرو ابراهيم "احد سكان الشارع" ان الشارع لا يخلو من البلطجية وتجار المخدارت ويتم البيع علنى حيث يقوم تاجر المخدرات المعروف بالمنطقة ويدعى حسين برشامة والذى خرج من السجن منذ خمسة شهور فقط ببيع البرشام والحبوب المخدرة لصغار السن دون خوف من احد.
ويضيف قدرى على "مدرس" بان شرطة المرافق  قامت بإخلاء الشارع الاسبوع الماضى ولكن عاد السوق مرة اخرى وكأن هؤلاء الباعة يحاولون بث الرعب فى قلوبنا حتى لا يجرؤ احد للشكوى مرة اخرى..وفوق كل هذا وذاك  نجد باعة للبنزين والسولار فى الشارع بالرغم من ان هذه المواد لا يجب ان تباع فى شارع ضيق مثل شارع الامام الشافعى ومع وجود مختلف البضائع التى لو اشتعلت بها النيران لن تسطيع سيارة المطافئ الدخول لاطفائه.
وفجر  محمود عبد الله احد سكان المنطقة قائلا  "تقوم سيارة مستودع الامام تقوم بتفريغ اسطوانات الغاز لشخص يدعى عبد العظيم بالسعر المدعم بينما يقوم هو ببيعها في  السوق السوداء ولا يستطيع احد الابلاغ خوفا من بطشه فاين الرقابة!
ونبمواجهة الباعة الجائلين يقول  حسن العربى "بائع" لقد ذهبت الى سوق 15 مايو ولكن بعد المسافة وعدم وجود خدمات ، إضافة الى سداد رسوم يومية قد تصل الى 100 جنيه عدت مرة اخرى الى هنا لعلى وعسى تكون حركة البيع افضل من هناك.
ويضيف محمود عبد السميع "بائع" انتظرنا الوعود من المحافظة وبالفعل خصصت لنا سوق فى 15 مايو و للأسف لا توجد عمليات  بيع وشراء فى هذا المكان

ليست هناك تعليقات: