الأحد، 26 مايو 2013

اكتشاف كميات من عقار الترامادول ملقاه بترعه الاسماعيليه ترعه الترامادول بالاسماعيليه كتبت/ مروه الصيرفى

اكتشاف كميات من عقار الترامادول ملقاه بترعه الاسماعيليه
ترعه الترامادول بالاسماعيليه

كتبت/ مروه الصيرفى








مما يثير الدهشه والعجب وقمه الاهمال المسيطر على مصرنا الغاليه فى الوقت الحالى اكتشاف أن مياه الشرب التى تغذى مدن القناه وبالاخص بورسعيد مذاب بها اقراص من الترامادول المخدر.
اكدت طالبه البحث واخصائيه المعمل شيماء محمد شلبى بكليه العلوم ببورسعيد اثناء قيامها بتجميع عينات للماء من اماكن مختلفه تختص بعملها فى رساله الماجستير التى فحواها يدورعن التلوث المائى لمدن القناه فأثناء تجميعها للعينات بصفه شهريه توجهت كالعاده لمنطقه عزبه الجناين – ترعه الاسماعيليه – خط السكه الحديد القديم لتجميع عينات الماء ولكنها فوجئت بتواجد عبوات كرتونيه من الترامادول الذائبه والغارقه بالترعه واكدت شيماء محمد شلبى عند تجميعها للعينات الشهر الماض لم تجد هذه  العبوات وبسؤالها لاهالى المنطقه أشاروا انهم وجدوا كميات من علب الترامادول تصب عليهم فى الترعه التى يصب عليها فرع من أفرع النيل فهى تعتبر فرع من فروع النيل وتغذى مباشره مدينه بورسعيد لانها خط يدخل مباشره على محطه المعالجه ببورسعيد اى انه هذه الكميات المذابه فى مياه الشرب الموجهه لمدينه بورسعيد من فرع الترعه القادم من النيل . وقامت بدورها كمواطنه تحرص على صحه شعبها واحتراما لعلمها بإبلاغ الجهات المعنيه لاتخاذ الازم وضبط الكميات المهوله من الترامادول الموجهه للشعب .
وفى  ظل هذا الحدث حذر احد استشارين الأعصاب من ايام قليله على صفحاتنا من تفشى الترامادول الصينى المهرب بالمستشفيات والمعاهد التعليمية و الذى تفشى بالأسواق خلال الآونة الأخيرة بعدما قام بعض معدومى الضمير من تهريبه وبيعه بالصيدليات والأكشاك والمحال التجارية بحرية تامة المشكلة الاخطر تكمن بعض مهربي الأدوية بجلبه بكميات كبيرة من الصين وبأسعار رخيصة للغاية مما سهل انتشاره حتي أصبحت معظم الفئات الاجتماعية وفي مختلف الأعمار من‏15‏ ـ‏70‏ تتناوله ولأسباب إدمانية مختلفة‏,‏ يصنف التريمادول ضمن مسكنات الألم من النوع الثاني للأدوية المخدرة. يؤثر على نفس مستقبلات المورفين، وهو منافس على المستقبلات المورفينية. وهو يسبب ادمانا ولكن بصفة أقل من باقي المورفينات . فهو يمثل كارثة صحية واجتماعية ذات أبعاد خطيرة  لتداوله بطريقة عشوائية وبحرية غريبة في السوق المصرية و من اثاره الجانيه الخطيره دوخة ، صداع ، دوار، نعاس ، إمساك ،  غثيان ، ارتباك ، هلوسة ، عصبية ، رعشة ، هرش ، عسرهضم ، وزغللة.. صعوبة فى التنفس ، خلل بالكبد وخلل فى الخلايا العصبيه.
   فيعتبر تقارب الحدثين بمثابه ناقوس خطر يهدد شعب بورسعيد ويمثل خطوره عارمه تجتاح مدن القناه فى هذا التوقيت بالاخص فلماذا ؟ ولمتى الصبر على الاهمال ؟ توارد الى ذهنى هل هذا الحدث بمحض الصدفه ؟ ام الاهمال المقصود لإتلاف شعب باكمله ؟. حيث يسود مجتمع مدن القناه بكافة انتماءاته وتياراته حاله من الرفض العام لكافه الاوضاع الخاطئه لها لانها تعتبر بمثابه ثروه اقتصاديه لمصر بأكملها وبدورنا كصحفين نوجه رساله اهتمام بالشعب من خلال عرض المشكله .

كتبت/مروه الصيرفى