الثلاثاء، 10 مايو 2011

التحقيقات تكشف تورط فلول النظام السابق في إشعال أحداث إمبابة


التحقيقات تكشف تورط فلول النظام السابق في إشعال أحداث إمبابة
كتب:طارق الكرداوى
توصلت التحقيقات إلى تورط فلول النظام السابق في إشعال الفتنة فى أحداث إمبابة، حيث قامت مجموعة من البلطجية المعروفين فى المنطقة بالتسبب فى بدء الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين.

وأشارت التحريات إلى قيام رجل أعمال مسيحى يدعى (ع.ل) بدفع الشباب المسيحى إلى تجهيز زجاجات مولوتوف وإلقائها على رءوس المتجمهرين لإحداث البلبلة، كما اندست بين المتظاهرين مجموعة من البلطجية لإشعال الموقف ونشر الأكاذيب بينهم، حسب بوابة الأهرام.

وقامت الشرطة العسكرية بإلقاء القبض على 12 فرداً من منازلهم أشارت التحقيقات الى ضلوعهم فى تفجير الموقف رغبة منهم فى إحداث بلبلة وخلق مناخ عدائى داخل البلاد للتأثير على استقرار الأوضاع مما يعطى الفرصة لتأجيل الانتخابات التشريعية المنتظر إجراؤها فى سبتمبر المقبل.

على صعيد متصل، قالت السيدة عبير فخري بطلة أحداث إمبابة أنها كانت بالفعل في مبنى ملحق بكنيسة مارمينا، حتى يوم الأحدث التي وقعت وأنها سمعت الضجيج في الخارج وسألت الراهبة التي كانت تشرف عليها عما يحدث فوجدتها تقوم بطردها من المكان هي وطفلتها.. وتقول لها إنها ليست مسئولة عنها وعليها الخروج فورا.

وأضافت عبير فى مداخلة هاتفية مع برنامج "في الميدان"، انها هربت بطفلتها في الوقت الذي كان فيه الناس متجمعون حول الكنيسة بالخارج. وأنها الآن توجد في مكان دبره لها أحد معارفها ولا أحد يعلم عنها شيئا.

ونفت أن تكون قد تزوجت من الشاب المسلم المدعو ياسين ثابت وأكدت فقط أنها اتفقت معه على الزواج بعد أن أشهرت إسلامها، وبعد أن تحصل على الطلاق من زوجها المسيحي، مشيرة إلى أنها حتى الآن لم تحصل على الطلاق من زوجها المسيحي ومن ثم لا يمكن أن تكون قد تزوجت من الشاب المسلم.

وأكدت أنها لم تتعرض إطلاقا للتعذيب في الكنيسة، بل فقط كانوا يناقشونها حول كيفية ترك دينها، الذي ولدت به وعاشت فيه 25 عاما (هي سنوات عمرها)، وأوضحت أنها كانت محتجزة في الكنيسة منذ أول مارس الماضي بسبب بحث الشاب المسلم المدعو ياسين عنها، ورغبة أهلها في إخفائها عنه.

وأشارت إلى أنها لم تستنجد بأي مسلم لإخراجها من الكنيسة لأنها تعلم عاقبة ذلك، وأكدت أنها حزينة جدا لما وقع من أحداث مؤسفة، والقتلى الذين وقعوا وأنها كانت على استعداد لتحمل أي ألم وتضحي بنفسها لتمنع وقوعه، وختمت كلامها بأنها لا تعرف من المخطئ على وجه التحديد فيما حدث.

من جهته، قال فريج فهمي كاهن كنيسة مارمينا ان من تدعي عبير كاذبة وتدعي علي الكنيسة كذبا.

وأضاف ان الكنيسة لم تحتجز أحدا وأبوابنا مفتوحة واذا كانت خرجت من الكنيسة كما تدعي فلماذا لم تكشف لمن هجموا على الكنيسة عن شخصيتها حتي يهدأوا ويبتعدوا عن الكنيسة ولم يسقط هؤلاء القتلة من المسيحيين.

ليست هناك تعليقات: