الخميس، 13 أكتوبر 2011

«مبارك» مارس ضغوطا كبيرة علي البابا للسكوت عن اضطهاد الأقباط



كتب:طارق الكرداوى

شريف دوس رئيس الهيئة العامة للأقباط في حوار صريح: «مبارك» مارس ضغوطا كبيرة علي البابا للسكوت عن اضطهاد الأقباط



لابد أن تصدير الحكومة سريعا ثلاثة قوانين بالترتب قانون تنظيم بناء الكنائس وقانون عدم التمييز وأخيراً قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين.

بهذه المطالب بدأ الدكتور شريف دوس رئيس هيئة الأقباط العامة حواره مع «الموجز» مؤكداً أن حال الأقباط بعد ثورة يناير ازداد سوءاً عن سابق عهده طالما ظلت الفجوة تتسع بين طرفي الأمة المسلمين والمسيحيين.

وأشار دوس إلي أن الهيئة ليس لها أي علاقة بالكنسية ولا تتلقي دعما من البابا شنودة ودورها خدمي وليس سياسيا وقال دوس إن الرئيس مبارك كان يفرض ضغوطا مباشرة علي البابا شنودة للسكوت عن الحوادث التي حدثت للأقباط طيلة الثلاثين عاماً التي مضت.

دوس استطرد في وصف ما يدور علي رأس المشهد السياسي في الوقت الراهن في نص الحوار التالي:

> بداية.. كيف نشأت هيئة الأقباط العامة وما الهدف من إنشائها؟

>> هيئة الأقباط العامة في مصر بدأ نشاطها بعد ثورة يناير بالتعاون مع بعض المثقفين الأقباط لتقديم دور اجتماعي مدني وهي عبارة عن جمعية مسجلة ومشهرة تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي ومن ضمن أهداف الهيئة عملية التثقيف السياسي والاجتماعي بشتي أنواعه، وأعضاء الهيئة يقومون حاليا بنشر بعض المقالات التي تحث علي التوعية والمشاركة السياسية للأقباط في معظم وسائل الإعلام خاصة أن الأقباط ليس لهم مشاركة سياسية واجتماعية فعالة منذ أكثر من خمسين عاماً نظراً لظروف البلد التي كان يحكم بها.

> وهل للهيئة دور سياسي؟

>> ليس لنا نشاط سياسي بيّن لكننا نسعي إلي التوعية بعملية السياسة من مختلف جوانبها حتي يتسني لجميع المسيحيين في مصر التناغم مع الحراك السياسي الذي اختلفت معالمه كثيراً بعد ثورة يناير ونحن نساند المجتمع المدني بشدة ونتمني أن تصبح مصر دولة مدنية خلفيتها القانون وقواعد الدستور.

> كيف تري مشاكل الأقباط في مصر؟

>> مشاكل الأقباط حقيقية وليست مفتعلة كما يتصور البعض وكنت قد تقدمت بكشف إلي أولي الأمر في زمن النظام السابق ذكرت فيه تاريخ ثلاثين حادثا حدثت للأقباط في مصر من اضطهاد جماعي ونهب للبيوت وحرق للأراضي وسرقة للأموال وهدم الكنائس وغير ذلك وللأسف اشترك وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي ورئيس جهاز أمن الدولة السابق حسن عبدالرحمن بطريقة مباشرة للحيلولة دون الوصول إلي الرئيس مبارك فضلاً عن أن جهاز أمن الدولة اشترك بطريقة مباشرة أيضاً في افتعال المشاكل والعقبات أمام الأقباط علي مدار سنوات حكم النظام البائد فما لاشك فيه أن هناك اضطهادا للأقباط ومن ينكر ذلك جاحد وأفاق وسبب ذلك سوء التعليم وعدم الحث في برامجه علي الألفة بين طرفي الأمة المسلمين والمسيحيين وكذلك استخدام سلاح الإعلام في محاربة المسيحيين وتخلف الكتب والموروثات الثقافية الدينية ورجعيتها الفكرية وبمعني أدق فإن الجو العام في مصر لا يدعو بأي حال من الأحوال لقبول الآخر مع انتهاء سماحة الإسلام واستمرار انتشار الفكر الوهابي المتشدد الذي انتهي منذ عقود طويلة والمجني عليه في النهاية هو المسيحي الحر الذي لا يجد ملاذا آمنا للعيش علي أرض مصر رغم أننا شعب نبت من بذرة واحدة.

> وكيف كنت تري معاملة الرئيس السابق مع الأقباط؟

>> لا أعتقد أن الرئيس مبارك كان يقصد اضطهاد المسيحيين والتمييز بينهم وبين المسلمين لكن طول فترة ولايته للحكم أدي إلي تحكم الحاشية والبطانة الموالية له في مقاليد الأمور فكان هدفهم الأسمي إيعاز الفتن بين المسلمين والمسيحيين بسبب وبغير سبب حتي يتسني لهم النهب والتدليس و«الضحك علي الدقون» كما نقول إضافة إلي تحكم جهاز أمن الدولة في جميع الأمور الأمنية في مصر من الشمال إلي الجنوب ومن الشرق إلي الغرب وكان شغله الشاغل اضطهاد المسيحيين والإخوان المسلمين بجميع الطرق الشرعية وغير الشرعية إلا أن الإخوان لم يتعرضوا لمثل ما تعرض له المسيحيون من أزمات ومشاكل.

> وكيف كنت تري شكل العلاقة بين البابا شنودة ومبارك؟

>> الرئيس السابق كان يمارس ضغوطاً مباشرة علي البابا شنودة للسكوت عن حوادث الأقباط المريرة التي قد تثير الرأي العام العالمي ضد أجندته الشخصية كما علمنا مؤخراً، والبابا كان لا يملك إلا أن يمتثل لتلك الأمور ويشرع فوراً في لم شمل جموع الشعب القبطي الثائر وإبعاده عن العصيان.

> كيف تري البابا شنودة وتعامله مع مشاكل الأقباط القديمة والحديثة؟

>> الظروف الأمنية التي كانت تعيش فيها مصر فرضت علي شنودة التعامل مع مشاكل الأقباط من منظور مختلف وهو الظهور دائماً في موقف الجريح المسكين الذي يعتزل الجميع ويهرع إلي ربه للاعتكاف حتي تنفرط حبات العقد المتشابكة والمعقدة وكان معظم الأقباط يتفهمون ذلك ويتعاملون معه بنفس المنظور وبالتالي تراكمت المشاكل الواحدة تلو الأخري حتي بات الأمر كالمعادلة الحسابية التي ليس لها شفرة للحل وللحق فإن الزمان مهما انطوت صفحاته وتطايرت لن يجود بشخص مثل البابا شنودة في حكمته وعقله ورزانته في الحكم علي الأمور ومعالجتها المعالجة السليمة رغم أنه تحمل فوق طاقته والتاريخ سيؤكد أنه وضع الكنيسة المصرية علي رأس كنائس العالم وطورها من كنيسة فلاحين إلي كنيسة مثقفين.

> لكن هناك مشاكل أثارها الأقباط الأرثوذكس بعيداً عن اضطهاد الدولة لهم وعلي رأسها مشكلة الزواج الثاني.. ما تعليقك؟

>> «اللي عايز يتجوز تاني.. يتجوز برة الكنيسة» فلا يعقل أن تتغير معتقدات الإنجيل حتي يتسني للبعض أن يتزوج مرة ثانية فلا يطلق المرء زوجته إلا لعلة الزني وإذا تزوج بمطلقة فهو يزني، الكلام واضح وصريح «الإنجيل ليس مزاجا شخصيا لإحلال المتعة».

> لكن البعض يهدد بالخروج من الملة إذا لم يستجب البابا لذلك وهو ما حدث مع الخمسة أفراد الذين انسحبوا من الملة الأرثوذكسية وانضموا إلي ملة أخري لامكانية الزواج الثاني؟

>> فليخرج من يريد أن يخرج من الملة ولن تتأثر الكنيسة الأرثوذكسية به مطلقا لأن الأساس السليم هو الذي يبني علي الحق ولا يحيد عنه أبداً وهذه هي تعاليم الإنجيل المكتوبة.

> هل هناك ثمة علاقة بين هيئة الأقباط العامة والكنيسة الارثوذكسية؟

>> نحن ندين للكنيسة بالولاء الكامل لكن لا توجد أي علاقة خدمية أو سياسية من أي نوع من الكنيسة ويشرفنا أن تطلب منا الكنيسة أي أعمال خدمية أو سياسية لصالح الأقباط بصفة خاصة والوطن علي وجه العموم وأعتقد أن ذلك سيحدث في القريب العاجل.

> وماذا عن خضوع أموال الكنيسة للرقابة المالية؟



>> الحكومة لا تعطي للكنيسة المصرية «قرشا واحدا» وجميع الأموال التي تدخل الكنائس هي أموال الشعب القبطي وبالتالي لا يحق خضوع أموال الكنيسة للرقابة المالية فهناك نظام مالي في كل كنيسة يشرف عليه قداسة البابا واسقف كل كنيسة علي حده وجميع التبرعات التي تعطي للكنائس تكون موثقة عن طريق إعطاء المتبرع إيصالا رسميا يثبت ذلك للحفاظ علي أموال المتبرعين وهناك أموال طائلة تخطت الملايين جاءت عن طريق التبرع من بعض المسلمين والحالة الوحيدة التي يحق للحكومة الإشراف فيها علي أموال الكنائس هي عندما تشارك في بنائها وترميمها والصرف عليها وما يثار حول ذلك مجرد كلام في الهواء هدفه الأول والأخير الضغط علي الكنيسة من جميع الجوانب لإرضاء أطراف بعينها.

> لم يختلف حال الأقباط كثيراً بعد الثورة عن سابق عهده بل ازداد سوءاً.. هل تستعصي مشاكل الأقباط علي الحل من قبل الدولة؟

>> الدولة أمامها الكثير من المشاكل العويصة والعصيبة لكنني أري بارقة أمل ونورا في احتضان مشاكل الأقباط العديدة قبل أن تتفاقم أكثر من ذلك ولن يحدث ذلك قبل الانتقال من المرحلة الانتقالية الراهنة والاستقرار السياسي العام ولن يسكت أي قبطي بعد ذلك عن حقوقه في شتي المجالات مهما حدث وأتمني من القيادة الحاكمة تفهم ذلك جيدا حتي لا تحدث فتن مصر في غني عنها.

> وكيف يتحقق ذلك وهناك حملات تخوين للأقباط واتهامهم بالعمالة؟

>> من يملك أدلة علي اثبات ذلك فليقدمها لجهات التحقيق المختلفة لتحقيق العدالة الاجتماعية دون فرق بين مسلم ومسيحي الكلام كثير والحكايات أكثر وليس لأقباط مصر أي علاقة بأقباط المهجر ومطالبهم بالتدخل الأجنبي في شئون مصر والمسلمون يعلمون ذلك جيداً قبل المسيحيين، الأقباط وطنيون حتي النخاع ولا يستطيع أحد انكار ذلك.

> ولماذا لا تفضل التعامل مع الدكتور محمد سليم العوا؟

>> لست قابلا للتعامل معه طوال حياتي لأنه لم يكن موفقا في كتاباته وأحاديثه الإعلامية خاصة أنه كان قاسيا بصورة مبالغة علي الشعب القبطي والأقباط لن يقبلوا بأي حال من الأحوال وجود شخص مثله في انتخابات الرئاسة.

> هل تخشي من صعود التيارات الإسلامية للحكم؟

>> هذه الدولة سيحكمها شخص مدني ولن تكون بأي حال من الأحوال دولة دينية تسير حسب أهواء ومعتقدات شخصية، كما أن المجلس العسكري قالها صراحة علي لسان الفريق سامي عنان إن مصر دولة مدنية وستبقي وأيضاً قالها الدكتور علي السلمي نائب رئيس مجلس الوزراء.

وإذا صعد الإسلاميون المتشددون للحكم سيصعد أيضاً المسيحيون المتشددون وتضيع مصر وسط معتقدات دينية متصلبة ومتحجرة.

> هل تري أن الحكم في مصر يساند الاتجاه الديني وهذا ضد مستقبل الأقباط؟

>> المفكرون الإسلاميون هم الذين يساندون الاتجاه الديني ويروجون له في وسائل الإعلام المختلفة لكنني اعتقد أن أجهزة الحكم في مصر لا تنوي ولا ترغب من الأساس في التعامل مع التيارات الدينية المختلفة لكنها فرضت عليهم رغم أنوفهم لأن الوضع الراهن لا يحتمل التناحرات أو الانشقاقات أو إقصاء فصيل دون الآخر.

> ولماذا ترشح الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح للرئاسة رغم خلفيته الإخوانية؟

>> اختياري للدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح رئيساً لمصر في المرحلة الراهنة اختيار شخصي لا يحسب علي رأي هيئة الأقباط العامة لأنه صديق عمري بالإضافة إلي عقله المتزن وإيمانه بعدم جدية الدولة الدينية وانفتاحه علي المجتمع وقبوله للآخر وتعامله مع جميع الأمور من منظور واحد.

> لكن برغم انفصال أبوالفتوح عن الإخوان إلا أن الغالبية لا تصدقه؟

>> أنا أصدقه وأؤمن به والحرية للجميع لا أجبر أحدا علي اختياره لكني أعتبره «زينة الزينة من بين المرشحين».

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

وسط حماية شباب مسلم ..مسيرة للمسيحيين تطالب بتسليم الجثث ورفع المصحف والصليب


كتب:طارق الكرداوى
قام الاف الأقباط بتنظيم مسيرة تحركت من أمام الكاتدرائية المرقصية بالعباسية نحو المستشفي القبطي ، للمطالبة بتسليم الجثث التي لم يتم تسليمها ، مع رفضهم لتشريحها كما أمرت النيابة ، التي قررت في وقت سابق تشريح جثث 15 قبطي توفوا في إحداث أمس ، وهتف المسيحيون أثناء المسيرة " يا نجيب حقهم يا نموت زيهم " الى جانب بعض الهتافات ضد المؤسسة العسكرية



كما ارتدي الكثير منهم ملابس حداداً على الشهداء ، وتم رفع الصلبان مع المصحف وهتفوا لثورة يناير والوحدة الوطنية .



وأثناء عبور المسيرة من اسفل كوبري "غمرة " قام مجموعة من الاشخاص الغير معروفين باعتراض المسيرة بالقاء طوب على المتظاهرين وتدخل شباب مسلمين باقناع هؤلاء الافراد بسلمية المسيرة وهتف الجميع " سلمية سلمية "

"ميار" تم سحلها علي الأسفلت والاعتداء عليها بالضرب وهي في حالة انهيار تام


كتب:طارق الكرداوى
صرح السينارست محمد الغيطي، رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون لمحيط ، بأن كريمته النجمة ميار الغيطي تم الاعتداء عليها بالضرب المبرح وسحلها علي الأسفلت بمدينة 6 أكتوبر وفي وضح النهار وأمام المارة علي أيدي ثلاثة أشخاص لم تعرف هويتهم بعد، مشيرا إلى أنهم استولوا علي "لاب توبط و"نوت لوب" و"مجوهراتها" وسيارتها الخاصة وسبوها بأقذر الألفاظ.



وأشار إلى أن النجمة ميار لا تزال بمستشفي الزهور مصابة بإصابات لم تحدد خطورتها بعد وفي حالة انهيار نفسي وعصبي.



وأضاف أن المعتدين من الواضح أنهم كانوا ينتقمون منها لأسباب غير معروفة حتى الآن، خصوصا وان عمرها صغير جدا وليست لها أية خصومات.



وأشار إلى أن أجهزة الأمن لم تتوصل بعد إلى الفاعلين ولكنها لا تزال تواصل جمع المعلومات.



وأكد الغيطي أنه الآن يمكث مع ابنته في مستشفي الزهور بمدينة 6 أكتوبر حيث تتلقى العلاج جراء الإصابات التي لحقتها، مناشدا

الأجهزة المعنية في الدولة بأن تتحرك بسرعة لضبط الجناة وتحديد هويتهم حتى يتوقفون عن ترويع الآمنين.



وكانت عصابة مسلحة قامت بمحاولة لاختطاف النجمة ميار الغيطي أثناء استقلالها سيارتها عندما كانت في طريقها لمقر عملها بمدينة 6 أكتوبر.



وقام ثلاثة جناة بمهاجمة سيارتها على الطريق وقاموا باختطافها، إلا أنها نجحت في إلقاء نفسها من السيارة وأخذت تستغيث بالمارة، ولكن الجناة الثلاثة فروا هاربين بالسيارة.



وعلى الفور تم نقل ميار إلى مستشفى الزهور بـ 6 أكتوبر حيث تلقى الرعاية الطبية اللازمة.



وحرر السيناريست محمد الغيطي، والد ميار محضرًا بالواقعة في قسم شرطة 6 أكتوبر لتحرير بعد أن قام بالاتصال بالسلطات الأمنية التي شكلت أطقم لتتبع الجناة والقبض عليهم.



وأكد أن العصابة التي اعترضتها في وضع النهار استولوا على مبالغ مالية وعلى تليفونها وكافة متعلقاتها الشخصية ومصوغاتها التي كانت ترتديها والتي كانت داخل السيارة التي فرت بها.



وأشار إلى أن كريمته في حالة نفسية سيئة، حيث أصيبت برضوخ وكدمات وتجرى إشاعات عليها الآن لمعرفة ما لحق بها من إصابات.

المجمع المقدس : الكنيسة روعت بسبب احداث ماسبيرو وغرباء اندسوا في المسيرة


كتب:طارق الكرداوى

أصدر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الارثوذوكسية برئاسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم الاثنين بيانا اعرب فيه عن ان الكنيسة روعت لما حدث بالامس امام مبنى ماسبيرو والتى تسبب فى استشهاد 24 شخصا واصابة 200 جريح والذين خرجوا فى مسيرة سلمية للتعبير عن مشكلاتهم.

وقال بيان الكنيسة بعد اجتماع البابا و70 اسقفا ان الايمان المسيحى يرفض العنف وألمح الى ان غرباء اندسوا على المسيرة وارتكبوا هذه الجرائم التى ألصقت بالاقباط.

واشار البيان الى ان الاقباط لهم مشاكل تتكرر دون محاسبة المعتدين ودون اعمال القانون او وضع حلول جذرية لتلك المشاكل.

وطلب بيان المجمع من الاقباط صوم ثلاثة ايام اعتبارا من الغد لكى يحل السلام فى مصر.

الأحد، 9 أكتوبر 2011

الاعلامى طارق الكرداوى وحوار مع الفنانة هايدى بطلة مسرحية اسعد سعيد فى العالم على قناة اللورد و ltb

الاعلامى طارق الكرداوى وحوار مع الفنانة هايدى بطلة مسرحية اسعد سعيد فى العالم على قناة اللورد و ltb

في الذكرى الـ 38 لحرب أكتوبر.. المصريون متشوقون لعصر السادات

كتب : طارق الكرداوى
بعد مرور 38 عاما على حرب اكتوبر المجيدة المعروفة لدى الاسرائيليين بيوم "الغفران" ، لا تزال تضفى ذكريات الحرب الأليمة التي منيت بها إسرائيل عام 73 جوا من الحزن الذي يؤرق حتى يومنا هذا مضاجع الإسرائيليين ويحول دون استمتاعهم بهذا العيد المقدس المعروف بعيد التطهير أو الكفارة الذي نزل فيه النبي موسي من سيناء للمرة الثانية ومعه لوحة الشريعة حيث أعلن أن الرب غفر لهم خطيئتهم في عبادة العجل الذهبي حسب التراث الحاخامي.


مصر متشوقة للسادات


ذكر موقع " والاه " الإخباري الإسرائيلي، في ذكرى حرب أكتوبر، تحت عنوان " مصر متشوقة للسادات" ، " أن الحالة المتردية التي يعيشها المصريون تحت قيادة المجلس العسكري الحاكم برئاسة المشير محمد حسين طنطاوي الحاكم للبلاد أثرت على احتفالاتهم بانتصارات أكتوبر المجيدة".



وأشار الموقع إلى أن هدف الثورة الشعبية للمصريين كان الوصول للديمقراطية ولكن استمرار الحكم العسكري وغياب أفق النمو والازدهار فقط جعلهم يعيشون في معاناة أكثر وفقر أكثر مما كانوا عليه قبل الثورة.



وأكد " والاه " أن الرئيس الراحل أنور السادات نجح في تحقيق انجازات للمصريين خلافا للرئيس المخلوع حسني مبارك وفي هذا الصدد سأل الموقع الإسرائيلي أحد المواطنين المصريين فأجاب قائلا :" نحن نتذكر السادات ونتشوق له اليوم أكثر من أي وقت مضى ".



وأوضح الموقع الإخباري أن التقارير الواردة في الصحافة عن تظاهرات الجمعة التي عرفت بـ "شكراً عودوا لثكناتكم" المطالبة بتسليم السلطة للمدنيين غطت على ذكريات و قصص الحرب.



من جانبه، أكد عضو الكنيست الإسرائيلي زفولون أورليف عن حزب البيت اليهودي الذي كان في أحد الحصون على شاطئ قناة السويس أثناء اندلاع حرب يوم الغفران على إصابة الجنود الإسرائيليين يوم الحرب بالذهول ، حيث كانوا يمارسون شعائرهم الدينية في عيد الغفران .، وفجأة تلقوا عبارة " برج الحمام" وهذه العبارة هي كود الحرب .


وعن العبر المستخلصة من حرب أكتوبر قال اورليف :" إنني أعتقد أن كوني نائب بالكنيست ووزير سابق هذا جزء من العبر التي استخلصتها من الحرب ، كنت أود أن أكون في نفس القيادة التي تسير بعيون مفتوحة وترى الواقع أيضا بعيون مفتوحة ولا تغيب قيادتنا عن الأعداء بالشكل الذي يعرض دولة إسرائيل للخطر ".


وعن الكواليس التي كانت تدور في أروقة المنظومة السياسية والعسكرية إبان الحرب ، أورد موقع " نيوز ون " الإخباري عن وثائق المؤرخ النووي الإسرائيلي أفنير كوهين التي تكشف أنه في نهاية جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر في 9 أكتوبر عام 1973 ، بعد أن تأكد كبار وزراء الحكومة آنذاك من فشل تجربة الجيش الإسرائيلي في إجراء هجوم مضاد علي الجبهة الجنوبية التي أسفرت معاركها عن مقتل 100 إسرائيلي ، طلب وزير الحرب وقتها موشيه ديان إجراء مناقشات بشأن إمكانية استخدام السلاح النووي.


وأشار كوهين في كتابه الجديد الذي صدر في الولايات المتحدة أن ديان كان على وشك الانهيار النفسي وتحدث عن خراب الهيكل الثالث واقترح في الاتصالات المختلفة استخدام السلاح النووي الذي تمتلكه إسرائيل حيث كانت إسرائيل في أكثر اللحظات الدراماتيكية في التاريخ النووي الإسرائيلي الذي حدثت في المراحل السابقة للحرب .


وأكد المؤرخ النووي في كتابه على مخاوف ديان من الاقتراب لنقطة اللاعودة ولذلك أراد، على ما يبدو، أن تدرك الولايات المتحدة أن إسرائيل وصلت إلى هذه النقطة".


إنقاذ السفير الإسرائيلي


من جانبه، أجرى الموقع الالكتروني للقناة العاشرة الإسرائيلية مقابلة مع حارس السفير الإسرائيلي الأسبق موشيه ساسون الذي كان متواجدا أثناء اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات عام 1981 .


وبدوره أبدى الحارس استغرابه من حادث اغتيال السادات الذي وقع في اقل من دقيقة بإطلاق مجموعة من الضباط النار على السادات والمنصة ببنادق كلاشينكوف من دون رد فعل مضاد.


ويروي الحارس أنه أثناء العرض مرت 6 طائرات من فوق المنصة وبعدها شاهدنا شاحنة توقفت فجأة ، ونزل منها ضابط وقام برمي الرصاص على السادات ومن في المنصة ".


وأضاف حارس السفير قائلا :" قمت بإحاطة السفير وإنزال رأسه أسفل الكرسي لحمايته فكنا لا نعلم ما الذي يحدث فأغلب الرصاصات لم تصب السادات وأصابت المنطقة التي كنا نجلس فيها ولكننا شعرنا بأن ما يحدث هو انقلاب عسكري ".


وأردف الحارس أنه بعد الحادث عمل على إخفاء علم إسرائيل من السيارة التي كانت تنقل السفير خشية تعرضها لإطلاق النار.