الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

رغم تغيير الوزير.. مازال الصراع مستمرا بين الكرداوى ووزارة الكهرباء لمبة واحدة تكفي .. للهروب من زيادة أسعار الكهرباء




رغم تغيير الوزير..
 مازال الصراع مستمرا بين الكرداوى ووزارة الكهرباء
لمبة واحدة تكفي .. للهروب من زيادة أسعار الكهرباء
يا الدفع يا الشمعة

كتبت – طارق الكرداوى


بغم القضايا  التى بينى وبين وزارة الظلام الكهرياء سابقا ورغم كشفى للفساد المستشرى فى هذه الوزارة الحيوية ورغم مقاضاتهم لى اكثر من مرة الا اننى مصر على كشف الاعيبهم المستمرة
ده اللى حققته ثوره 23 يوليو 1952 والسد العالى وثروات الغاز الطبيعي كلها راحت فى بطن مبارك.
 في ظل الظروف اللي بتمر البلاد بيها نعمل كدة فى الغلابة
يبدو أن مصر ستعيش خلال الأيام القادمة في ظلام دامس ، فالقرارات الأخيرة التي أصدرتها الحكومة مؤخرا خير دليل على ذلك بداية من غلق المحلات مبكرا لتوفير الكهرباء مما سيعم الظلام في الشوارع حيث ان المحلات هي المصدر الأساسي لإضاءة الشوارع، انتهاءا بقرار الحكومة برفع أسعار الكهرباء باستثناء الشريحة الأولى .
وجاء قرار الحكومة بزيادة أسعار الكهرباء في الوقت الذي ينقطع فيه التيار الكهربائي في المنازل بشكل مستمر ويعاني المواطن من غلاء فاتورة الكهرباء الشهرية .
وبررت الحكومة قراراها بأن هذه الزيادة في أسعار الكهرباء تستهدف ترشيد استهلاك الشرائح الكبيرة, وتوصيل الدعم إلى مستحقيه.
معدومي الدخل
وبالطبع معظم الشعب المصري لا يعرف أن الشريحة الأولى هذه استهلاكها 50 كيلو وات فقط  في الشهر، أي من يدفع فاتورة بقيمة جنيهان ونصف جنيه فقط في الشهر ، وهنا أتساءل من منا يدفع هذا المبلغ فقط فمتوسط فواتير الشعب المصري تتراوح ما بين 30 إلى 50 جنيه  ، فالجنيهين ونصف تدفع فقط في شقة مغلقة .
وقبل هذه الزيادة هناك الكثير من الأسر لا تستطيع دفع تلك الفواتير فماذا بعد هذه الزيادة ، فربما تنقطع الكهرباء عن بعض المنازل نظراً لعدم القدرة على دفع الفواتير بعد هذه الزيادات .
ولن يقتصر الأمر فقط على زيادة قيمة الفواتير فقط ، فبالطبع ستكون هناك زيادة في معظم السلع ، فنتيجة زيادة الكهرباء بالنسبة للمصانع والشركات وحتى المحلات ، فلابد أن يكون للمواطن نصيب من هذه الزيادة 
وقال المهندس محمود بلبع وزير الكهرباء، إن الحكومة قررت زيادة أسعار الكهرباء للشرائح الأكثر استهلاكا، فى حدود قرشين للكيلو وات، لافتا إلى أن الشرائح الخاصة بمحدود الدخل لن يتم المساس بها.
وأوضح "بلبع" أن ٧ ملايين مشترك لن تطالهم الزيادة التى سيتم تطبيقها بداية من الشهر الجاري، شاكيا من أن بعض المواطنين ركبوا أجهزة التكييف بشكل مبالغ فيه، مما أدى إلى حدوث أزمة وانقطاعات كهربائية.
وهنا أقول لسيادة الوزير ان اللجوء للتكييفات لم يأتي من فراغ أو كنوع من الترفيه ، ولكن الارتفاع الشديد في درجات هو الذي جعل المواطن يلجأ للتكييف حتى لو لجأ للتقسيط ، فقد أصبح وسيلة لمواكبة الجو الشديد الحرارة الجديد على مصر .
تناقض القرارات
وهناك حالة من التخبط تعيشها وزارة الكهرباء ، بعد قرار مجلس الوزراء بالموافقة على طلبها بزيادة أسعار كهرباء المنازل في ظل أزمة السيولة التي تعانيها حاليا منذ ثورة 25 يناير، وحتى الآن نتيجة امتناع المواطنين عن سداد الفواتير، بالإضافة إلى مبلغ الـ15  مليار جنيه، التي تدين بها الوزارات الأخرى لوزارة الكهرباء، فموافقة مجلس الوزراء تتناقض مع تصريحات الوزير.
فقد أكد الوزير في أكثر من مرة أنه لا زيادة في الأسعار لكهرباء المنازل منذ عام 2008 وحتى الآن، وإنه لا نية لذلك لنجد بعدها قرار برفع أسعار الكهرباء للمنازل ذات الاستهلاك المتزايد والشرائح المختلفة بخلاف الشريحة الأولى إلى 35 قرش للكيلو وات شأنها شأن الصناعات كثيفة الاستهلاك والتي رفعت مؤخرا الوزارة الدعم عنها.
وهنا أرجوا من الحكومة أن تحدد لنا من هي فئة محدودي الدخل فمن يدفع 20 و 30 جنيه فاتورة كهرباء هل هذا ليس من محدودي الدخل ، فمن يستهلك 50 كيلو يعتبر من معدومي الدخل وليس محدودي الدخل.
نظام الأسعار
والنظام الجديدة للأسعار يتضمن ثبات سعر الكيلو وات ساعة لنحو 5 ملايين مشترك يمثلون الشريحة الأولى، التى تحصل على الكهرباء بسعر 5 قروش لكل كيلووات بحد أقصى 50 كيلو وات بإجمالى 2.5 جنيه.
أما الشرائح الأربع التالية للشريحة الاولى فإن الأسعار ستزداد فيها بما يتراوح من قرش إلى 5قروش وتتضمن هذه الشرائح من 51 إلى 200 كيلووات ويستفيد منها 8 ملايين مشترك، يحصلون حاليًا على الكيلو وات ساعة بسعر 11 قرشاً للكيلووات ساعة، فيما يحصل 5 ملايين مشترك على الكهرباء بسعر 16 قرشاً للكيلو يمثلون مستهلكى الشريحة الثالثة التى يتراوح استهلاكها من 201 إلى 350 كيلووات ساعة، أما الشريحةالرابعة فيتراوح استهلاكها مابين 351 الى 650 كيلو ويستفيد منها 2 مليون مشترك بسعر 24 قرشاً للكيلو.
وقالت مصادر حكومية إن الزيادة فى الشريحة التالية التى يتراوح استهلاكها مابين من 651 إلى ألف كيلووات ساعة فيحصلون حاليا على الكهرباء بسعر 39 قرشاً للكيلو، يضاف إليها فى الأسعار الجديدة 7 قروش لكل كيلو وات ساعة ويبلغ عدد مستهلكى هذه الشريحة 700 ألف مشترك.
وأشارت إلى أن الشريحة الأخيرة والتى تستهلك أكثر من 1000 كيلو وات ساعة وتحصل حاليا على الكهرباء بسعر 60 قرشاً للكيلو فإن الزيادة التى تم إقرارها على مستهلكى هذه الشريحة تتجاوز 10 قروش لكل كيلو وات ساعة فيما يبلغ عدد مستهلكى هذه الشريحة 98 ألف مشترك. 
المواطنون حائرون
وبعد هذا القرار جاءت تعليقات المواطنين سواء على الأخبار وعلى موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" لتنتقد وتسخر من هذا القرار الذي سيزيد من معاناتهم أعلن المواطنون من خلال صفحات التواصل الاجتماعى المختلفة، أن الوزارة تثير غضبهم ففي الوقت الذي ينقطع فيه التيار الكهربائى بصورة مستمرة من وقت لآخر تخرج عليهم بقرار برفع الأسعار، معلنين استمرار امتناع غالبية المواطنين عن سداد الفواتير، وذلك بعد امتناع ما يقرب من 80% من المواطنين عن سداد فواتير الكهرباء، وذلك وفق التقارير التى خرجت بها إحصائيات شركات التوزيع على مدار الشهرين الماضيين.
ومن تلك التعليقات : 
- أنا شايف انى مفيش مشكلة من رفع أسعار الكهرباء في وجود ملايين من الموبايلات اللي بها كشاف ممكن نستغنى عن الكهرباء ونستعمل الموبايلات بس الخوف من انهم يرفعوا سعر كروت الشحن
- حسبى الله ونعم الوكيل في ظل الظروف اللي بتمر البلاد بيها نعمل كدة فى الغلابة وسايبين الشركات حرررررررررررررررررررررررررررررررررررام فى الكنانة دة كله
-لانهم عايشين في ظلام مبين بدون كهربا على لمبه جاز يا بلاش. ده اللى حققته ثوره 23 يوليو 1952 والسد العالى وثروات الغاز الطبيعي كلها راحت فى بطن مبارك. واطمن كل من يشتكى من زيادة اسعار الكهرباء : يوم القيامه جى يوم 21 ديسمبر -بعد 20 يوم- وساعتها تقولوا ندفع اى ثمن للكيلوات وبلاش تحسيس فى الضلمه
- رغم اني مؤيد للدستور والرئيس أرفض التلاعب في قوت المصريين والحد الأدني الذي يجب الا يزيد عن 5 قروش 500 كليو شهريا ونحن ندفع 5 اضعاف هذا السعر ما يحدث غير مقبول ويدخل ضمن الفساد ومنع تحقيق العدالة الاجتماعية
- مال الشعب المطحون ومال الكهرباء كفاية نوركم وبشايركم إللي هلت علينا بالخراب والله العظيم قرار رائع لآجل إللي عنده نخوة يتحرك ويقول لا .
- كفاية كذب .. الكهرياء زادت من اول ما الحكومة الفقر دي جات...تفتكروا فية حد بيستهلك 50 كيلو فقط فى الشهر الا اذا كان لسة ما ركبش عداد....حراااااام احنا خلاص بيعنا كل اللى حيلتنا
- فى وسط الزحمة كده والناس مشغولة بالاستفتاء والدستور والمظاهرات والدستورية العليا - بسرعة كده وهما مش واخدين بالهم - يلا نغلى الكهربا

قصة كتاب سوزان مبارك الممنوع بأمر المخابرات الأمريكية!...................................كتب : طارق الكرداوى .



قصة كتاب سوزان مبارك الممنوع بأمر المخابرات الأمريكية!
كتب : طارق الكرداوى ..

قبل أيام من قيام ثورة يناير كان هذا الكتاب يعد ليصبح جوهرة معرض القاهرة للكتاب عام 2011. صاحبته كانت السيدة الأولى والحاكمة بأمرها فى مصر. ولكن الكتاب نفسه الذى حمل عنوان «اقرأ لى كتابا» لم يكن سوى مجموعة من حكايات الأطفال ترويها الجدة سوزان مبارك لحفيدها الراحل محمد تسرد فيه كثيراً من الحكايات التى عاشتها.. بجانب نصائح وجدتها مناسبة لتربية الأطفال.
الكتاب كان سيصدر بالعربية والإنجليزية فى طبعتين فاخرتين، عن دارى «الشروق» و«الجامعة الأمريكية بالقاهرة».. ولكن عقب تنحى مبارك أخفى المسئولون فى دارى النشر نسخ الكتاب الذى كان قد طبع بالفعل.
ومن سخرية القدر أن العائلة التى كانت تمنع أى كتاب لا يروق لها هى التى عانت هذه المرة من منع كتابها وإخفاء نسخه كالمجرمين، ومن العجيب أن الأمريكان الذين يتبنون الدفاع عن حرية التعبير والنشر فى مصر هم الذين منعوا الكتاب الذى طبعوه بأيديهم، بأوامر من المخابرات الأمريكية التى نصحت المسئولين عن النشر فى الجامعة الأمريكية بعدم نشر الكتاب فى ذلك الوقت خوفا من رد فعل الثوار!
قبل ذلك بأسابيع كانت سوزان مبارك تجلس فى قصرها بصحبة الناشرين المصرى والأمريكى ووزير إعلامها أنس الفقى وهى تشير إلى لون الحائط فى حجرة سفرة بيتها قائلة: «أريد لون الغلاف مثل هذا اللون».. لون الحائط كان درجة من درجات اللون الذهبى.
لكنها.. سرعان ما نظرت إلى الحائط مرة أخرى لتضيف: «اللون مش حلو حنغيره».. على أنها عادت مطالبة بأن يكون غلاف الكتاب من الذهب.. فقال ممثل الناشر الأجنبى: «ذهب عيار 17 قيراط..مثلا؟».. فردت عليه: « لا.. عيار 24 قيراط.. كتير على كتاب لى؟».
فى نفس الجلسة قال أنس الفقى: إنه سيشترى نسخا من الكتاب تصل قيمتها إلى 700 ألف جنيه.. وهو ما أثار دهشة مسئول النشر فى الجامعة الأمريكية مارك لين ليتساءل بينه وبين نفسه: من أين سيأتى الوزير الشاب وثيق الصلة بالعائلة الرئاسية بهذا المبلغ لينفقه بسهولة على نسخ من كتاب السيدة الأولى ليوزعها مجانا؟.. هل سيدفعها من جيبه أم ستكون من ميزانية وزارته؟.. وكيف يمكن أن يقرر ذلك بهذه السهولة؟
الكتاب اتفقت على نشره إحدى دور النشر الأمريكية.. بجانب إدارة النشر فى الجامعة الأمريكية.. أما الطبعة العربية فقد سعى للحصول عليها جاهدا إبراهيم المعلم.. المسئول الأول عن دار الشروق.. وتولى بنفسه الإشراف على الترجمة العربية.. وكان حريصا على حمل أوراقها بنفسه إلى سوزان مبارك.
ومن جانبها راحت سوزان مبارك تضيف وتحذف فقرات كثيرة فى الطبعة العربية.. وكالعادة استوعب صبر إبراهيم المعلم كل ما لديها من وساوس ومتاعب.. بل.. كان لا يتردد فى أن يضىء أصابعه العشرة شمعا له لو شاءت.. خاصة أنه كان عضوا فى الجمعيات التى تمارس من خلالها أنشطتها الاجتماعية..كما كان حريصا على نشر كتب الأطفال التى تتبنى سوزان مبارك معرضا سنويا لها..وحمل إليها الجوائز التى فازت بها الكتب فى معارض دولية فرحا مستبشرا متفائلا.
يضاف إلى ذلك أن إبراهيم المعلم كان منفذا نشطا لدعوة سوزان مبارك المعروفة بالقراءة للجميع.. وسبق له أن نشر كتابا عن المرأة المصرية.. طبعه على ورق فاخر.. وغطاه بجلدة سمكية لتحفظه من الزمن.
كانت الاستعدادات لا حد لها لاستقبال كتاب سوزان مبارك الأخير.. خاصة أنه سيصدر فى معرض الكتاب الذى كان مقررا افتتاحه فى 27 يناير 2011 وإن تأجل بسبب المظاهرات التى اجتاحت مصر قبل هذه الموعد بثمان وأربعين ساعة.. كان قد اتفق على تخصيص قاعة فى دار الكتب كى توقع فيها سوزان مبارك على النسخ الأولى لمن يشاء. لكن.. ما إن وقعت الثورة ورحل نظامها ونظام زوجها وابنها حتى أجمعت كل الأطراف على تأجيل نشر الكتاب.. فقد شعرت الأطراف الأجنبية بأن الوقت غير مناسب للنشر.. ولا مبرر للاستفزاز.. بينما حرص إبراهيم المعلم على جمع كل ورقة أو بروفة للطبعة العربية ليضعها فى مكان سرى.. خاص.. فقد أصبح كتاب السيدة الأولى السابقة عبئا عليه.. وربما شبح يطارده!

قصة كتاب سوزان مبارك الممنوع بأمر المخابرات الأمريكية! كتب : طارق الكرداوى... قبل أيام من قيام ثورة يناير كان هذا الكتاب يعد ليصبح جوهرة معرض القاهرة للكتاب عام 2011. صاحبته كانت السيدة الأولى والحاكمة بأمرها فى مصر. ولكن الكتاب نفسه الذى حمل عنوان «اقرأ لى كتابا» لم يكن سوى مجموعة من حكايات الأطفال ترويها الجدة سوزان مبارك لحفيدها الراحل محمد تسرد فيه كثيراً من الحكايات التى عاشتها.. بجانب نصائح وجدتها مناسبة لتربية الأطفال. الكتاب كان سيصدر بالعربية والإنجليزية فى طبعتين فاخرتين، عن دارى «الشروق» و«الجامعة الأمريكية بالقاهرة».. ولكن عقب تنحى مبارك أخفى المسئولون فى دارى النشر نسخ الكتاب الذى كان قد طبع بالفعل. ومن سخرية القدر أن العائلة التى كانت تمنع أى كتاب لا يروق لها هى التى عانت هذه المرة من منع كتابها وإخفاء نسخه كالمجرمين، ومن العجيب أن الأمريكان الذين يتبنون الدفاع عن حرية التعبير والنشر فى مصر هم الذين منعوا الكتاب الذى طبعوه بأيديهم، بأوامر من المخابرات الأمريكية التى نصحت المسئولين عن النشر فى الجامعة الأمريكية بعدم نشر الكتاب فى ذلك الوقت خوفا من رد فعل الثوار! قبل ذلك بأسابيع كانت سوزان مبارك تجلس فى قصرها بصحبة الناشرين المصرى والأمريكى ووزير إعلامها أنس الفقى وهى تشير إلى لون الحائط فى حجرة سفرة بيتها قائلة: «أريد لون الغلاف مثل هذا اللون».. لون الحائط كان درجة من درجات اللون الذهبى. لكنها.. سرعان ما نظرت إلى الحائط مرة أخرى لتضيف: «اللون مش حلو حنغيره».. على أنها عادت مطالبة بأن يكون غلاف الكتاب من الذهب.. فقال ممثل الناشر الأجنبى: «ذهب عيار 17 قيراط..مثلا؟».. فردت عليه: « لا.. عيار 24 قيراط.. كتير على كتاب لى؟». فى نفس الجلسة قال أنس الفقى: إنه سيشترى نسخا من الكتاب تصل قيمتها إلى 700 ألف جنيه.. وهو ما أثار دهشة مسئول النشر فى الجامعة الأمريكية مارك لين ليتساءل بينه وبين نفسه: من أين سيأتى الوزير الشاب وثيق الصلة بالعائلة الرئاسية بهذا المبلغ لينفقه بسهولة على نسخ من كتاب السيدة الأولى ليوزعها مجانا؟.. هل سيدفعها من جيبه أم ستكون من ميزانية وزارته؟.. وكيف يمكن أن يقرر ذلك بهذه السهولة؟ الكتاب اتفقت على نشره إحدى دور النشر الأمريكية.. بجانب إدارة النشر فى الجامعة الأمريكية.. أما الطبعة العربية فقد سعى للحصول عليها جاهدا إبراهيم المعلم.. المسئول الأول عن دار الشروق.. وتولى بنفسه الإشراف على الترجمة العربية.. وكان حريصا على حمل أوراقها بنفسه إلى سوزان مبارك. ومن جانبها راحت سوزان مبارك تضيف وتحذف فقرات كثيرة فى الطبعة العربية.. وكالعادة استوعب صبر إبراهيم المعلم كل ما لديها من وساوس ومتاعب.. بل.. كان لا يتردد فى أن يضىء أصابعه العشرة شمعا له لو شاءت.. خاصة أنه كان عضوا فى الجمعيات التى تمارس من خلالها أنشطتها الاجتماعية..كما كان حريصا على نشر كتب الأطفال التى تتبنى سوزان مبارك معرضا سنويا لها..وحمل إليها الجوائز التى فازت بها الكتب فى معارض دولية فرحا مستبشرا متفائلا. يضاف إلى ذلك أن إبراهيم المعلم كان منفذا نشطا لدعوة سوزان مبارك المعروفة بالقراءة للجميع.. وسبق له أن نشر كتابا عن المرأة المصرية.. طبعه على ورق فاخر.. وغطاه بجلدة سمكية لتحفظه من الزمن. كانت الاستعدادات لا حد لها لاستقبال كتاب سوزان مبارك الأخير.. خاصة أنه سيصدر فى معرض الكتاب الذى كان مقررا افتتاحه فى 27 يناير 2011 وإن تأجل بسبب المظاهرات التى اجتاحت مصر قبل هذه الموعد بثمان وأربعين ساعة.. كان قد اتفق على تخصيص قاعة فى دار الكتب كى توقع فيها سوزان مبارك على النسخ الأولى لمن يشاء. لكن.. ما إن وقعت الثورة ورحل نظامها ونظام زوجها وابنها حتى أجمعت كل الأطراف على تأجيل نشر الكتاب.. فقد شعرت الأطراف الأجنبية بأن الوقت غير مناسب للنشر.. ولا مبرر للاستفزاز.. بينما حرص إبراهيم المعلم على جمع كل ورقة أو بروفة للطبعة العربية ليضعها فى مكان سرى.. خاص.. فقد أصبح كتاب السيدة الأولى السابقة عبئا عليه.. وربما شبح يطارده!

قصة كتاب سوزان مبارك الممنوع بأمر المخابرات الأمريكية!

كتب : طارق الكرداوى...

قبل أيام من قيام ثورة يناير كان هذا الكتاب يعد ليصبح جوهرة معرض القاهرة للكتاب عام 2011. صاحبته كانت السيدة الأولى والحاكمة بأمرها فى مصر. ولكن الكتاب نفسه الذى حمل عنوان «اقرأ لى كتابا» لم يكن سوى مجموعة من حكايات الأطفال ترويها الجدة سوزان مبارك لحفيدها الراحل محمد تسرد فيه كثيراً من الحكايات التى عاشتها.. بجانب نصائح وجدتها مناسبة لتربية الأطفال.

الكتاب كان سيصدر بالعربية والإنجليزية فى طبعتين فاخرتين، عن دارى «الشروق» و«الجامعة الأمريكية بالقاهرة».. ولكن عقب تنحى مبارك أخفى المسئولون فى دارى النشر نسخ الكتاب الذى كان قد طبع بالفعل.

ومن سخرية القدر أن العائلة التى كانت تمنع أى كتاب لا يروق لها هى التى عانت هذه المرة من منع كتابها وإخفاء نسخه كالمجرمين، ومن العجيب أن الأمريكان الذين يتبنون الدفاع عن حرية التعبير والنشر فى مصر هم الذين منعوا الكتاب الذى طبعوه بأيديهم، بأوامر من المخابرات الأمريكية التى نصحت المسئولين عن النشر فى الجامعة الأمريكية بعدم نشر الكتاب فى ذلك الوقت خوفا من رد فعل الثوار!

قبل ذلك بأسابيع كانت سوزان مبارك تجلس فى قصرها بصحبة الناشرين المصرى والأمريكى ووزير إعلامها أنس الفقى وهى تشير إلى لون الحائط فى حجرة سفرة بيتها قائلة: «أريد لون الغلاف مثل هذا اللون».. لون الحائط كان درجة من درجات اللون الذهبى.

لكنها.. سرعان ما نظرت إلى الحائط مرة أخرى لتضيف: «اللون مش حلو حنغيره».. على أنها عادت مطالبة بأن يكون غلاف الكتاب من الذهب.. فقال ممثل الناشر الأجنبى: «ذهب عيار 17 قيراط..مثلا؟».. فردت عليه: « لا.. عيار 24 قيراط.. كتير على كتاب لى؟».

فى نفس الجلسة قال أنس الفقى: إنه سيشترى نسخا من الكتاب تصل قيمتها إلى 700 ألف جنيه.. وهو ما أثار دهشة مسئول النشر فى الجامعة الأمريكية مارك لين ليتساءل بينه وبين نفسه: من أين سيأتى الوزير الشاب وثيق الصلة بالعائلة الرئاسية بهذا المبلغ لينفقه بسهولة على نسخ من كتاب السيدة الأولى ليوزعها مجانا؟.. هل سيدفعها من جيبه أم ستكون من ميزانية وزارته؟.. وكيف يمكن أن يقرر ذلك بهذه السهولة؟

الكتاب اتفقت على نشره إحدى دور النشر الأمريكية.. بجانب إدارة النشر فى الجامعة الأمريكية.. أما الطبعة العربية فقد سعى للحصول عليها جاهدا إبراهيم المعلم.. المسئول الأول عن دار الشروق.. وتولى بنفسه الإشراف على الترجمة العربية.. وكان حريصا على حمل أوراقها بنفسه إلى سوزان مبارك.

ومن جانبها راحت سوزان مبارك تضيف وتحذف فقرات كثيرة فى الطبعة العربية.. وكالعادة استوعب صبر إبراهيم المعلم كل ما لديها من وساوس ومتاعب.. بل.. كان لا يتردد فى أن يضىء أصابعه العشرة شمعا له لو شاءت.. خاصة أنه كان عضوا فى الجمعيات التى تمارس من خلالها أنشطتها الاجتماعية..كما كان حريصا على نشر كتب الأطفال التى تتبنى سوزان مبارك معرضا سنويا لها..وحمل إليها الجوائز التى فازت بها الكتب فى معارض دولية فرحا مستبشرا متفائلا.

يضاف إلى ذلك أن إبراهيم المعلم كان منفذا نشطا لدعوة سوزان مبارك المعروفة بالقراءة للجميع.. وسبق له أن نشر كتابا عن المرأة المصرية.. طبعه على ورق فاخر.. وغطاه بجلدة سمكية لتحفظه من الزمن.

كانت الاستعدادات لا حد لها لاستقبال كتاب سوزان مبارك الأخير.. خاصة أنه سيصدر فى معرض الكتاب الذى كان مقررا افتتاحه فى 27 يناير 2011 وإن تأجل بسبب المظاهرات التى اجتاحت مصر قبل هذه الموعد بثمان وأربعين ساعة.. كان قد اتفق على تخصيص قاعة فى دار الكتب كى توقع فيها سوزان مبارك على النسخ الأولى لمن يشاء. لكن.. ما إن وقعت الثورة ورحل نظامها ونظام زوجها وابنها حتى أجمعت كل الأطراف على تأجيل نشر الكتاب.. فقد شعرت الأطراف الأجنبية بأن الوقت غير مناسب للنشر.. ولا مبرر للاستفزاز.. بينما حرص إبراهيم المعلم على جمع كل ورقة أو بروفة للطبعة العربية ليضعها فى مكان سرى.. خاص.. فقد أصبح كتاب السيدة الأولى السابقة عبئا عليه.. وربما شبح يطارده!

الأحد، 25 نوفمبر 2012

ندوة حول مرض الالتهاب الكبدى الوبائى بمدرسة الغرفة التجارية الابتدائية ببورسعيد

كتب / شريف بدوى 





فى ظل القيادات الشريفة وتواصل التعاون المثمر  شهدت بورسعيد ندوة حول مرض الإلتهاب الكبدي الوبائي بمدرسة الغرفة التجارية الابتدائية تحت رعاية الاستاذ /محمد عبد الغنى مدير المدرسة و اشراف الاستاذة\بشرى شريف والاستاذ\وليد متولي وقد تم عرض شرح مبسط للمرض وكيفية انتشارة وطرق الوقاية منه 

الاعلان الدستوري الجديد بقلم /شريف بدوى

الاعلان الدستوري الجديد
اعلن الرئيس مرسى اعلان دستوري جديد لانقاذ الثورة من الغرق الذى اصبح وشيك ولكن الذين يريدون غرق الثورة خرجوا الى الشارع للتظاهر ضد هذا الاعلان ربما يرى من يجلس امام الفضائيات ان المعترضين  كثير وقد يدخل قلبه الخوف



من رجوع الانفلات الامني مرة اخرى ولكنى اقول له ان الرئيس مرسى رئيس لكل المصريين كما قال فى خطابه امام قصر الاتحادية وان من يعبث بامن مصر هم الفاسدين ومن يريد عدم الاستقرار هم اعداء الثورة لقد حدد الرئيس من هم اعداء الثورة واتباع النظام السابق داخل مصر وخارج مصر ولكن متى يغضب الرئيس هذا سؤال محير لكل من يرى الفساد ودعاة التخريب امام عينيه ولا يحاسبهم احد ايها الرئيس انت القائد وانت من تحاسب امام الله على استقرار هذا الشعب اطلب منك ويطلب منك المصريين الشرفاء ان تغضب وتخرج ما تستطيع فعله لتحمى مصر والمصريين من الضياع بين الحق والباطل .
 
 
الصحفي /شريف بدوى
 

الخميس، 22 نوفمبر 2012

سلوكيات ديمقراطية بقلم / شريف بدوى



سلوكيات ديمقراطية

بقلم / شريف بدوى

حينما نتكلم عن الحريات نجد ما يسمى بالليبرالية وحرية الفكر هى حرية التعبير عن الراى ولكن لا بد ان نعرف ما هى الحرية بالنسبة لنا . فحينما تفكر فى سب رجل ما او تحب امراة ما وربما تمارس معها ما تشاء ولكن فى ذهنك هذة تسمى حرية فكر لا تسال عما تفكر فيه امام القانون ولكن حينما تعبر عما تفكر فيه برايك فلابد ان تعرف انك ستحاسب علية فمثلا حينما تسب رجل من خلال اى وسيلة اعلامية لا بد ان تعلم أن من حق الذى تسبه ان برد عليك وربما يقاضيق . ونحن فى هذا البلد مسموح لنا حرية الفكر وهو ان نفكر فيما نشاء احب فلان ان يصبح رئيسا اتمنا ان يكون علان محافظ او وزير ولكن كل هذا فى ذهنى فقط . وعندما نفكر فى التغيير لابد ان نتعرف على الديمقراطية الحقيقية وحتى تتحقق فى هذا المجتمع . الإجابة بصراحة فى كلمة واحدة وهى ( الثقافة ) فان اختلاف الثقافة يؤدى الى اختلاف السلوك علما بان لايوجد جانب واحد من جوانب الحياة البشرية لم تمسه او تغيره الثقافة فالثقافة هى كل شىء هى المعرفة والخبرة والمعتقدات والقيم والمفاهيم المختلفة عن الكون والأشياء المادية . ولكن لابد ان نفرق بين الثقافة والحضارة فالثانية هى المظاهر المادية التى تقترن بالمجتمعات المختلفة أما الأولى فهى ثروة المجتمع من الفكر والاخلاق . فإن نهضات الأمم تبدأ بالثقافة لأن الثقافة تراث اجتماعى يرثه المجتمع من الأجيال السابقة ومع انتشار الأديان فى المجتمعات المختلفة لم يجعل من المجتمعات تجانس مع بعضها البعض لأن المجتمعات تكيف اديانها مع تقاليدها الثقافية الخاصة بها . ومن السمات المهمة للثقافة قدرتها على التكيف والتغير الذى يكفل لها البقاء والاستمرار . والتاريخ يدلنا على أمثلة كثيرة تظهر ان بعض الثقافات قد دفعت لتغيير مسارها بسبب بعض الكوارث الطبيعية او الحروب . فالأحداث عبر التاريخ قد مزقت اليهود فى أنحاء العالم ولكن ثقافتهم تكيفت وبقت . وكذلك اليابانيون رغم ان بلادهم قد دمرت تماما اثناء الحرب العالمية الثانية إلا ان ثقافتهم قد تكيفت وبقت . ويوجد العديد من الثقافات منها الثقافة الراقية والرفيعة والثقافة الجماهيرية وايضا الثقافة الشعبية او الفن الشعبى ومن هنا نتوقف لأن الحديث عن الثقافات كثيرة ومتعددة وللحديث بقية إن شاء الله والذى نفهمه من هذا المقال هو ان نكثر من المعرفة والتعلم والقراءة هكذا علمنا اساتذتنا حتى ولو على سبيل المثال إذا اشتريت طعمية فى قرطاس من الورق وفتحته ستجد فيه معلومة ستزودك ببعض الثقافة وهكذا .

حدث من داخل بيوت مصريه تحقيق:مروه الصيرفى



انا ابنه الخطيئة ام انا ذنبها الذى لا يغتفر
سفر الازواج وما يترتب عليه من ذنوب بلا ذنب
منذ انا وهبت للحياه من ربى وانعم الله علي بنعمه الوجود فى هذه الدنيا وفى يوم ولادتي وانا ارى فرحه امي التى لا تجيد سوى اعمال منزلها وابى الصياد الذى كان  ياتى بقوت يومه من البحر   واخواتى الكبار المتزوجين فكنا فى اسره متوسطه الحال ولكن فرحتهم بى ملئت الكون ولكنى فى وسط كل هذه الفرحه لفت انتباهي رجل يحبني بشكل كبير يثير بداخلى اساله كثيره منذ ولادتى وهو يدللنى ويصرف على ومتولى كل اتلزماتى الماديه لما كل هذا نعم ابى وامى ظروفهم لاتسمح وكافحوا حتى زوجوا اخواتى ونحن نعيش بقريه صغيره ولكن لماذا كل هذا الاهتمام الذى استفز طفولتى كبرت واصبحت بنوته جميله واصغر اخواتى ولكن اصبح هذا الرجل اقرب الينا واصبح عقلى يطرح اسئله كثيره من هذا الرجل ولماذا كل هذا الحب الى انا دونا عن اخواتى وماهو سر موافقه امى وابى على تقربه الزائد منى ورغم انى اصبحت انسه وفى سن الثانوى اصابنى خوف كبير ولكن انتصرت على خوفى وواجهته هو شخصيا لماذا كل هذا القرب وما هو سر الذى يجعل امى لاتخاف عليا وانا معك وحدى ؟؟؟رغم انه رجل كبير فى السن ومتزوج ولديه من البنات اربعه وكان يشغل منصب قيادى مهم عندما اصريت عليه وجدت بعينيه اجابات كثيره وشكوك تثير خوفى اكثر من الاول ولكنه تركنى وعاد الى وهو يحمل ذنوب ماضيه كلها وحملنى ذنب عمرى.
يا ليته ما قالها
 اعترف هذا الرجل اننى ابنته شعرت فى هذا الوقت اننى فى حلم كبير  لا يصدق هذا الرجل الذى يحبنى ويعانقنى ابى كيف والرجل الذى كتبت على اسمه وعشت عمرى معه فى بيت واحد من هو وهل اسرتى هى اسرتى اصابنى فى وقتها انفصام شخصى وعائلى وسأته كيف انت ابى اجابنى اسالى والدتك تجيبك ذهبت الى امى وكل الشكوك  تحوم حولها وللاسف انهدم امامى  هرم من حياتى قدوه عمرى واملى فى دنيتى سالت امى ما معنى هذا الكلام وهل فعلا هذا ابى ولو هو ابى من هذا الرجل الاخر الذى ربانى.
الحقيقه المره
 وصارحتنى امى بالحقيقه المره والذنب الكبير الذى لم ارتكبه ولكنى طرف فيه قالت نعم هو ابوكى كان يسكن فى شقه امامنا كاستراحه له وعند ذهاب زوجى للصيد كنت اذهب لتنظيف منزله او اطبخ له وبدأت بنا علاقه حب وارتباط و وحدث ان تلاقينا اكثر من مره لقاءات حميمه يجمعها عطشى وحرمانى من زوج يغيب بالشهور ورغبه داخله لاحتوائى ونتجت عن هذه النزوه حمل فى احشائى فأصابنى الخوف ولكنه اقنعنى ان لا انزل الحمل وبالفعل تركت الحمل وبعد عودت زوجى بفتره بلغته بخبر حملى وفرح وقال بعد كل هذا العمر نربى من جديد واقتنعت وتركت الحمل بداخلى وخطيئتى تكبر بداخلى واتيتى لى يا ابنتى فى الدنيا ومن يومها تولاكى هذا الرجل وندم على مافعل وتكفير عن هذه الخطيئه اعترف بيكى بينى وبينه وقرر ان يتولى كل مصاريفك وخصص لك حصه من ورثه حتى يؤمن حياتك بعد موته ولكن ما باليد حيله يابنيتى أخطأنا وهذا ماحدث ................انتابنى شعور بالغضب والضياع دخلت غرفتى وجلست هل اعاتب نفسى ام الوم امى ام اعترف بأبى الذى هو ابى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ماذا افعل كيف اتعامل مع الرجل الذى ربانى تشتت افكارى وضاع طريقى ما ذنبى فى خطيئه نتيجه نزوه انا نتيجه لها ولست سبب او طرف فيها ولكنى طرف بالفعل ولكن طرف ضعيف سهل كسره ضلع من اضلاع علاقه سمحوا له بالحياه ليتعذب طيله العمر بين القدوه التى انهارت والام التى اصبحت مذنبه والاب الذى لم يكون ابى والرجل الذى انا دمه ولحمه ولكنه لا يستطيع ان بعترف بى امام كل الناس لانى خطيئه .............الكثير من هذه النزوات تحدث فى مجتمعنا نتيجه لحظات ضعف لاطراف مصابين بنقص لاحد الجوانب منها الجانب الجنسى وبعض العوامل الاخر التى تقودهم لهذا الفعل الذى  ينتج عنه جيل مشتت فاقد لاهليته ليس له الحق فى تكوين شخصيه سويه لان ثقته بنفسه اهتزت واكثرهم يعيشون فى الملجأ ويعانون من معاملتهم فليست كما نرى فى الاعلام والمسلسلات على العكس تماما اهتمام اقل مما نتخيل والبعض الاخر يدعى اطفال الشوارع مشردين ومدمنين ..........اى نبته تنتج جيل ابشع من الاول سلاسال عائلى خاطئ ...........................فهل انا مذنبه ام بنت الخطيئه ؟.
هل التوبه والمفغره من الله مبرر لفعل المعاصى وارتكاب الخطيئه ؟

كتبت:مروه الصيرفى
نحن الذئاب ام الضحايا

كتبت :مروه الصيرفى