الخميس، 28 يونيو 2012

حائط البطولات فيلم أوقفه مبارك 12عاما
محمد راضي هو صاحب أفلام مهمة آخرها‏ (‏حائط البطولات‏)‏ الذي توقف تصويره لأسباب غير معلومة منذ عام ‏1998‏ واتضح أن تلك الأسباب ليست رقابية ولا تتعلق بأمور فنية. كتب:طارق الكرداوى بدير.. مات طفله فى بحر البقر قال المخرج محمد راضي في تصريحات للأهرام إنها كانت رغبة الرئيس السابق الذي أوقف الفيلم لمدة 12 عاما, لا يعنيني لماذا توقف فيما سبق, لكن الأهم هو أننا تقدمنا بعد الثورة للمجلس العسكري بطلب لاستكمال العمل وتصوير المعارك الحربية فتمت الموافقة عليه. وتم تكليف الفريق عبدالعزيز سيف الدين قائد قوات الدفاع الجوي بتشكيل لجنة من الخبراء للإشراف علي تنفيذ المشاهد العسكرية والمعارك الحربية بالأسلحة والذخيرة الحية. ثم تم التنفيذ تحت مسئولية السيد اللواء أركان حرب سعيد منتصر. ويعود اسم فيلم حائط البطولات لبناء قواعد للدفاع الجوي حول جمهورية مصر لصد العدوان الجوي الاسرائيلي وعندما اكتملت هذه القواعد شكلت حائطا وجدارا لصد الصواريخ الاسرائيلية بل وكان له عظيم الأثر في حرب أكتوبر وحياة القادة والضباط. حائط البطولات يتناول بطولات قوات الدفاع الجوي التي تكون موجودة علي الأرض لصد أي عدوان عليها من السماء. وهذا ما يظهر في الفيلم من خلال مهمة بقيادة الرائد فؤاد المصري (فاروق الفيشاوي) لإسقاط الطائرة الإسرائيلية كوزرا التي كانت تمثل آنذاك قمة تكنولوجيا الإستطلاع. وتنجح المهمة في إصابة الطائرة وتفجيرها من خلال حائط صد الصواريخ وهو ماتم تسميته بحائط البطولات. ويعاون الرائد فؤاد الشاويش مجاهد الذي استشهد طفله في مدرسة بحر البقر والرائد حسام الذي استشهدت زوجته في الطائرة المدنية فوق سيناء والرائد جلال الذي يحلم بزواجه من خطيبته التي تعيش في بورسعيد. نري في الفيلم بانوراما لكيف يعيش الشعب المصري مرحلة الاستنزاف مرورا إلي العبور بالتركيز علي دور قوات الدفاع الجوي. حائط البطولات هوعمل سينمائي تختلط فيه المشاعر الوطنية والعاطفية لتوجد لنا ملحمة وطنية متكاملة تؤكد أن القوات المسلحة كانت ومازالت الدرع الواقية للشعب.
ألفا باحث مصري يعملون فى الجيش الامريكى وسبعمائة فى المخابرات المركزية كتب:طارق الكرداوى كشف اكرم سمير الباحث المصري المتخصص فى متابعة أوضاع المصريين فى الولايات المتحدة ان الأمريكيين من ذوى اصل مصرى ويحتلون مراكز ومناصب ومواقع بارزة داخل المجتمع الامريكى يبلغ تعدادهم نحو تسعة آلاف شخص يعمل عدد كبير منهم فى المخابرات والجيش الامريكى . واشار الباحث فى تصريحات لـ (محيط) ان هناك 700مصرى يعملون بوكالة الاستخبارات الأمريكية سواء فى الداخل او فى مناطق النزاع. وهناك 2000يعملون بالجيش الامريكى منهم من يشغلون مناصب عسكرية عليا ومنهم من يعمل فى العراق وأفغانستان كما يوجد نحو 689مصرى يعملون فى الشرطة الأمريكية ومعظمهم قيادات فى جهاز الشرطة وان هناك اكثر من 1200عالم مصرى يعملون فى مواقع حساسة من بينها مجال الطاقة النووية وابحاث الليزر والبرمجيات . وأضاف ان هناك 20 مصريا يحتلون مواقع متميزة فى قنوات فضائية أمريكية مثل سى ان ان وسكاى نيوز إضافة الى قنوات ترفيهية . وذكر ان المصريين الذين يحتلون مواقع بارزة فى الولايات المتحدة60%منهم مسلمين منهم من قام بتأسيس بنوك وصل رأس مالها الى مليار دولار وهذة البنوك تتعامل وفقا للشريعة الإسلامية .
يوكد ان بورسعيد بريئة كبير الأطباء الشرعيين يثير غضب أهالي ضحايا أحداث بورسعيد كتب:طارق الكرداوى
واصلت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، الاستماع إلى أقوال شهود الإثبات بالقضية؛ حيث استمعت إلى الدكتور إحسان كميل جورجي، كبير الأطباء الشرعيين والذي أكد على عدم وجود أيه جروح قطعية بشهداء وضحايا مذبحة بورسعيد اللذين عرضوا على الطب الشرعي. وأشار الطبيب الشرعي إلي أن الجثث الـ73 من المتوفين في أحداث بورسعيد لم يعثر بها على أية جروح تذكر، وذلك على عكس ما توقعه الجميع، الأمر الذي أدى إلى إثارة الفوضى داخل القاعة من قبل أهالي الشهداء. هذا فيما منعت هيئة المحكمة البث المباشر في تلك الجلسة، حيث منعت دخول كاميرات التليفزيون والمصورين الصحفيين، داخل قاعة المحاكمة. وخارج الأكاديمية تواجد أمام المحكمة العشرات من أسر الشهداء فى تلك المذبحة والمئات من شباب الألتراس المؤازرين لأهالي الشهداء وأصدقائهم، ورفعوا لافتات تندد بمقتلهم وصورهم. وكان النائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود قد قرر إحالة 75 متهما في ''أحداث بورسعيد'' التي وقعت عقب مباراة كرة القدم بين ناديي الأهلي والمصري البورسعيدي إلى المحاكمة الجنائية. وتضمنت قائمة المتهمين 73 متهما، بينهم 9 من رجال الشرطة ببورسعيد، و3 من مسئولي النادي المصري البورسعيدي، إلى جانب متهمين اثنين تم تحويلهما لمحكمة الطفل.
بالمستندات.. عمولات جمال مبارك ورجاله من بيع ذهب مصر للصهاينة !
كتب : طارق الكرداوى عندما أعلن رئيس الوزراء د. كمال الجنزوري خبر مديونية وزارة البترول الذي تجاوز الستين مليار جنيه مصري، وفي رواية أخري من العالمين ببواطن الأمور والصامتين أن ديون وزارة البترول الحقيقية تجاوزت المائة وعشرين مليار جنيه، وكان السؤال منطقيا أين ذهبت هذه الأموال؟ ولا نريد الدخول في تكهنات ففي عصر الاستبداد والإفساد لا تسأل عن الأسباب، ويكفي أن يكون الفساد والاستبداد هما أساس البلاء، ديون وزارة البترول وماضيها لا يعنينا وما يعنينا هو المستقبل البكر لوزارة البترول وهو التعدين وبالأخص"الذهب". فكان علي رأس وزارة البترول في عصر المخلوع مبارك، الوزير سامح فهمي الذي سلم غاز مصر للعدو الصهيوني، وعندما لاحت بوادر استخراج ذهب من صحراء مصر كان لابد أن يكون هذا "الذهب" تحت تصرفه وبين يديه ليقوم بتسليمه للكيان الصهيوني عندما يشتد عوده ويزداد إنتاجه كما يشاء وفي أي وقت، ولذلك قامت العصابة الحاكمة بتغيير اسم المساحة الجيولوجية إلي الثروة المعدنية ونقل تبعيتها إلي وزير البترول لطمس المعالم السيادية علي التعدين خاصة الذهب، وهي الهيئة الوحيدة المسئولة عن التعدين في مصر، وربما لا يعرف المواطن البسيط أن بمصر أكثر من 95 موقعا موثقا لإنتاج الذهب تتراوح أحجامها من مناجم كبيرة إلي مواقع سطحية تم اكتشافها منذ عهد الفراعنة واستمر استغلالها حتي عام 1954، والذهب في مصر معروف أنه دائما ما يصاحب "الفضة" ولا يوجد بمعزل عنها. وقبل اكتشاف ديون وزارة البترول، تفجرت فضائح الشركات المنتجة للذهب منذ فضيحة السبيكة المهداة من شركة حمش للرئيس المخلوع، وبدت علي السطح مخالفات شركة السكري لإنتاج الذهب، وما صاحبها من تهريب ذهب للخارج، واعتصام العمال بمنجم السكري اعتراضا علي تهريب ذهب السكري إلي خارج مصر بحجة تنقيته وإعادته أو تثمينه مرة أخري إلي مصر، وهذه قصة أخري سنتناولها بالمستندات في الحلقة القادمة، المهم تم إسكات هذه العمالة بترضيات مادية بسيطة من قبل رئيس هيئة الثروة المعدنية الذي تشرف هيئته علي شركات الذهب. شركة حمش لمناجم الذهب بعد الكشف التجاري لشركة " كريست انترناشيونال " في المنطقة المحيطة بمنجم حمش للذهب بالصحراء الشرقية وتقديم دراسة جدوي اقتصادية تفيد وجود خامات حاملة للذهب بمنطقة حمش يمكن استخلاص الذهب منها بصورة اقتصادية وافقت الهيئة بتاريخ 25 / 12 / 2001 علي استخراج الذهب رغم أن شركة "عمليات حمش" مصر لمناجم الذهب تم تأسيسها في 25 /3 /2002 الأمر الذي يعد مخالفة صريحة وتلاعباً واضحاً أمام أعين الجهات الحكومية المشرفة علي المشروع، وفي مرحلة الاستكشاف قامت الشركة بحفر عدد 86 بئرا بعمق 20 مترا للبئر الواحدة، كذلك تم حفر عدد 84 حفرة تعدينية وجمع أكثر من 2000 عينة للتحليل، و في مرحلة الاستغلال أنفقت الشركة حوالي 1.5 مليون دولار امريكي في الفترة منذ تأسيسها حتي نهاية ديسمبر 2004 دون القيام بأي من عمليات الاستغلال والإنتاج للذهب حسب ما ورد في دراسة الجدوي، وفي جناح هيئة الثروة المعدنية بالملتقي و المعرض الدولي الثالث لاقتصاديات المناجم والمحاجر بالوطن العربي والذي أقيم بمركز الأزهر للمؤتمرات في الفترة من 26 إلي 28 ابريل 2011 أظهر البوستر الخاص بشركة حمش مصر لمناجم الذهب أن الإنتاج التجاري للشركة من الذهب كان قد بدأ في يناير 2008 وأنه قد تم إنتاج حوالي 107 كيلو جرامات من سبائك الذهب حتي 13/12/2011 وكان من المخطط إنتاج حوالي 150 كيلو جراماً من سبائك الذهب في عام 2011 وهناك معلومات تؤكد أنه تم إنتاج الكمية المطلوبة من الذهب إلا أنه تم سرقة 34 كيلو جراماً حتي الآن لم يستدل عن مكانها. وفي محاولة لتتبع النشاط الحقلي لشركة عمليات حمش مصر لمناجم الذهب خلال عام 2010 تم الحصول علي 4 تقارير شهرية للإدارة العامة للشركات، وأظهرت تلك التقارير عدم ورود أي تراخيص فنية من شركة حمش للإدارة العامة في الفترة من نوفمبر 2010 حتي فبراير 2011، وبفحص التقارير الفنية للإدارة العامة للتخطيط والمتابعة اتضح أيضا عدم وجود تقارير فنية عن نشاط شركة حمش خلال 2010 ويعد هذا خللاً إدارياً جسيماً يتعلق بعدم معرفة نشاط وكميات إنتاج الذهب لهذه الشركة خلال تلك الفترة، كما أنه في الفترة من 1/7/2007 إلي 30/6/2008 وخلال مراحل الإنتاج التجريبي للذهب قامت شركة حمش لمناجم الذهب بتجهيز 2050 طناً من الخام الحامل للذهب من منجم حمش القديم ومنطقة " أبو طردة " واستخلصت 3740 كيلو جرام ذهب بالإضافة إلي 337 جراماً من الفضة من تلك الشحنة وذلك بطريقة رش "الكومة" زيادة عن إنتاج أول سبيكة للذهب وذلك في النصف الثاني من عام 2008. وكانت الشركة قد أعلنت في دراسة الجدوي عن تجهيز 250,000 طن / سنويا من الخام الحامل للذهب من منطقة منجم حمش القديم وأبو طردة، وذلك بدون ذكر متوسط محتوي الخام من الذهب وقدرة طريقة رش الكومة علي استخلاص الذهب من الخام لكي يمكن حساب كمية الذهب المنتج من معالجة هذا الخام، وبخلاف ذلك أعلنت الشركة عن تجهيز 60,000 طن من الخام لاستخلاص الذهب منها بطريقة رش الكومة أيضا وذلك لإنتاج من 7 إلي 8 كيلو جرامات ذهب شهريا. كما أعلنت الشركة عن وجود 120 عاملاً بالموقع ومن المتوقع وصول هذا العدد إلي 250 عاملاً بنهاية عام 2008، والغريب في الأمر أن أنشطة الشركة كانت تتم بالأمر المباشر دون استخراج التصاريح التي توضح عمليات المشروع وكمية الذهب المستخرجة منه ما يعد مخالفة صريحة للقوانين المعمول بها داخل هيئة الثروة المعدنية، وفي تقرير فني آخر لمتابعة الشركات عن شهر نوفمبر 2010 أغفل بشكل كامل ومتعمد من قبل الجهات السيادية في وزارة البترول وعلي رأسها سامح فهمي وزير البترول الأسبق ورود أي تقارير فنية للإدارة عن نشاط شركة حمش لمناجم الذهب. في شهر ديسمبر 2010 قامت شركة حمش لمناجم الذهب حسب التقارير الواردة ببيع عدد 2 سبيكة ذهب يصل وزن الأولي حوالي 2400 كيلو جرام والثانية 4489 كيلو جرام وذلك بمبلغ 1,439,907 ملاين جنيه مصري ولقد تم إيداع المبلغ بخزينة الشركة دون أن يورد إلي الهيئة أو تكون الدولة علي علم به من الأساس. علاوة علي ما سبق فقد أظهرت التقارير الواردة من الإدارة العامة للشئون المالية التابعة لهيئة الثروة المعدنية ومن الجهاز المركزي للمحاسبات أن شركة حمش لمناجم الذهب قامت بدفع مبلغ "156,582 جنيهاً مصريا" إتاوة (3%) عن الذهب الذي تم إنتاجه حتي 30/12/2009 في حساب هيئة الثروة المعدنية، وكذلك إيداع مبلغ آخر في نفس الحساب يقدر ب 249341 جنيها مصريا كإتاوة (3%) عن الذهب الذي تم إنتاجه حتي 29/12/2010، أي أن قيمة الإتاوات التي قامت الشركة بإيداعها في حساب هيئة الثروة التعدينية هو 405923 جنيها مصريا، وهو مبلغ لا يتناسب مع معدلات الإنتاج الموجودة في دراسة الجدوي. وبعملية حسابية بسيطة يتضح أن الشركة قامت بإنتاج ذهب تم بيعه بمبلغ 13,530,700مليون جنيه مصري بينما الثابت في الأوراق لدي الإدارة العامة لمتابعة الشركات هو أن الشركة قامت بإنتاج حوالي 108 كيلو جرامات من الذهب تتراوح قيمتها ما بين 18 إلي 22 مليون جنيه مصري. وهذا لا يتفق مع الرقم السابق ذكره (13,5 مليون جنيه مصري) وكان المفروض معرفة كمية الذهب التي تمت استخراجها من كمية الخام ومقارنته بما هو موجود في دراسة الجدوي وكذلك تحديد مصاريف الاستكشاف وفترة استرجاعها حتي يتسني للحكومة الحصول علي 50% من الأرباح وذلك حسب بنود الاتفاقية، ومن الواضح أن الشركة لديها إنتاج منخفض جداً من الذهب لا يتناسب مع ما تم ذكره في دراسة الجدوي (7- 8 كيلو جرامات ذهب كل شهر). وهذا الإنتاج لا يكاد يكفي مصاريف التشغيل والمرتبات والإعاشة مما يؤدي إلي تسرب الشك في النفوس حول نشاط هذه الشركة. وهناك أقاويل بأن الشركة تقوم بالاستفادة من الإعفاءات الجمركية إضافة إلي إدخال معدات مناجم وسيارات تقوم بتأجيرها للغير دون إذن أو تصاريح قانونية. تنازل شركة «ماتز هولدنجز» لصالح شركة «ميكا ستار» في منطقة دنجاش قامت القيادة البترولية لهيئة الثروة المعدنية بتاريخ 17/ 5 /2010 بالموافقة علي قبول الطلب المقدم من شركة "ماتز هولدنجز ليمتد" للتنازل عن 50% من حصتها في منطقة دنجاش وذلك لصالح شركة "ميكا ستار" للتعدين بقيمة قدرها 500000 دولار أمريكي وذلك بعد خطاب الشركة لرئيس الهيئة بتاريخ 6/9/ 2009 و خطاب آخر بتاريخ 28/9/2009. وفي 7 /7 / 2010 ارسلت شركة ماتز هولدنجز خطابا للسيد الدكتور رئيس الإدارة المركزية للمشروعات مرفق طيه شيك بمبلغ 50000 دولار أمريكي المسحوب علي بنك أبو ظبي الوطني لصالح الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية كمنحة تنازل غير مستردة تساوي 10% من قيمة الصفقة، وذلك بعد مضي 9 أيام من توقيع شركة "ماتز هولدنجز ليمتد" اتفاقية البحث والتنقيب واستغلال الذهب في منطقة امتياز دنجاش مع وزير البترول الأسبق سامح فهمي أي أنها عملية سمسرة أكثر منها استثماراً تعدينياً كسبت منها شركة "ماتز هلدنجز ليمتد" ما يزيد علي 450000 دولار أمريكي حيث إن كل ما أنفقته الشركة للحصول علي منطقة امتياز دنجاش للبحث واستغلال الذهب حتي تاريخ توقيع الاتفاقية لا يزيد في كل الأحوال علي 50000 دولار أمريكي ومن الطبيعي وجود دور لقيادات هيئة الثروة المعدنية في تلك الصفقة المشبوهة. الغريب أنه لم يتم تحديد منطقة التنازل داخل منطقة امتياز دنجاش، أضف إلي ذلك من هو المسئول عن تحديد قيمة التنازل بهذا المبلغ واذا سجلت الشركة تواجدا للذهب وأعلنت عن وجود كشف تجاري مع من ستتعامل الهيئة ؟ هل مع شركة ماتز هولدنجز ليمتد أو شركة ميكا ستار للتعدين ؟ تحمل الصفقة أمورا كثيرة غامضة تحتاج إلي تفسير، ومن المعروف أن شركة "ماتز هولدنجز ليمتد " هي الشركة المالكة لمنجم حمش للذهب والتي تصاحبها الكثير من علامات الاستفهام. كما أن وجود الدكتور زينهم الالفي كرئيس سابق لشركة عمليات حمش مصر لمناجم الذهب مع شركة ميكا ستار وعلاقته الوثيقة بأصحاب شركة ماتز هوتدنجز ليمتد يلقي بكثير من ظلال الشك حول قيمة تلك الصفقة والغرض منها، وللتحقيق حول قيمة وملابسات هذه الصفقة تقدم الدكتور رئيس الإدارة المركزية للمشروعات بتاريخ 9/3/2011 بمذكرة للجيولوجي المهندس مصطفي البحر رئيس مجلس إدارة الهيئة للموافقة علي تعليق السير في إجراءات التنازل المقدم من شركة ماتز هوتدنجز ليمتد لصالح شركة ميكا ستار للتعدين وذلك لحين وضوح موقف الشركة المتنازل لها. منجم دونجاش للذهب متلك منجم دونجاش (شركة ماتزهولدنج الإسرائيلية) المتخفية خلف شركة قبرصية يملكها جاكوب بليجنستورفر الإسرائيلي القبرصي، عبدالباسط حمزة (ضابط مخابرات سوداني سابق، محمد يسري (ضابط مخابرات سابق) متوفي - وهاني الأسمر (سوري الجنسية)، حيث قام الوزير المخلوع بإعطاء الشريك الإسرائيلي منجم دونجاش سنة 2007 بمساحة 590 كيلومتراً مربعاً مع أن الشركة قد قامت من قبل بشراء حق التنقيب من شركة (كريست انترناشيونال ليمتد) للبحث عن الذهب في عدة مناطق بالصحراء الشرقية بلغت مساحتها 3618 كيلومتراً مربعاً ولم تقم بإنتاج الذهب من تاريخ الاتفاقية وتاريخ إنشاء شركة العمليات بين ماتز والحكومة بتاريخ (28/2/2002) برأس مال قدره 40ألف جنيه. ولقد فرضت القيادات البترولية لهيئة الثروة التعدينية حصارا شديداً علي مفتشي مناجم هيئة الثروة المعدنية من متابعة مراحل إنتاج الذهب من مناجم السكري وحمش بجنوب الصحراء الشرقية واقتصر دور الرقابة فقط علي حضور مندوب للهيئة أثناء العمليات النهائية لصب الذهب وتحديد وزنه والتوقيع علي محضر الصهر مع غياب كامل لكافة أفراد الهيئات الرقابية مثل الدمغة والموازين والمالية وغيرها لمتابعة هذه العمليات الدقيقة. ولقد أدي غياب المتابعة الحقلية لشركات الذهب في مصر (شركة حمش - شركة السكري) إلي عدم معرفة ما تنتجه هذه الشركات وما تصرفة فعلياً. لقد قام المهندس الجيولوجي حسين حمودة رئيس هيئة الثروة المعدنية والدكتور أحمد النمر رئيس الإدارة المركزية للمناجم والمحاجر والذي تم تعيينه عضوا بمجلس إدارة شركة حمش مصر لمناجم الذهب بوضع كافة العراقيل لمنع قيام هذه اللجنة بحجة وجود الإدارة العامة لمتابعة الشركات والمنوط بها القيام بهذا العمل. ولقد تم الرد عليه في هذا الشأن بأن الإدارة العامة لمتابعة الشركات ليس لديها جيولوجيون يمكن أن يقوموا بهذا العمل الحقلي الذي يحتاج إلي جيولوجيين لهم خبرة حقلية في مجال البحث والتنقيب عن الذهب. كما أن الإدارة ليس لديها إلا عدد واحد جيولوجي لا يستطيع القيام بهذا العمل. أضف إلي ذلك بأن الإدارة العامة للشركات تقوم باستلام التقارير التي تعدها تلك الشركات وتقوم بحفظها دون فحصها وهذا خلل فني كبير. ولكن السيد رئيس الهيئة لم يقتنع بالدور الفعال والرقابي الذي يمكن أن تقوم به هذه اللجنة وزاد تعنته بوضع عراقيل أخري مما أوجس في نفوس العاملين بهيئة الثروة المعدنية الشك حول وجود تعتيم متعمد من السيد رئيس الهيئة لعدم معرفة ما يجري داخل مناجم إنتاج الذهب بمنطقة السكري وحمش. كما لوحظ تضخيم كبير في مصروفات واستثمارات شركة السكري لمناجم الذهب. كما لاحظ ذلك أفراد الجهاز المركزي للمحاسبات المسئولون عن فحص أوراق الشركة لدي الإدارة العامة لمتابعة للشركات وكان الغرض من تعظيم المصروفات هو استمرار منح الدولة فقط نسبة 3% إتاوة من إنتاج الذهب لهذه الشركات لأطول فترة ممكنة حتي تستعيد الشركة كل ما صرفته في مراحل الاستكشاف المستمرة حتي الآن. وبالتالي لا يمكن إعطاء الحكومة نسبة ال 50% من الأرباح (حسب الاتفاقية) حتي تسترجع الشركة كل ما صرفته. وكلما زادت المبالغ المنصرفة زادت معه فترة الاسترجاع حتي يتم استنزاف المنجم دون حصول الحكومة علي 50% من الإنتاج إلا عندما يتم تسديد المبالغ التي صرفتها الشركة خلال رحلة الاستكشاف والتنمية. كما أن عدم وجود لجنة دائمة لمتابعة إنتاج الذهب يمكن أن يفتح مجالا كبيراً لإنتاج الذهب دون علم الهيئة وتسريب هذا الذهب إلي السوق المحلي
ننفرد بنشرها.. نص وصورة خطاب " الإخوان" للمخلوع كتب : طارق الكرداوى هذه هي الفترة الخطيرة التي شكلت أهم وأبرز تحولات نشاط الإخوان السياسي والتي تفسر ما حدث في الساحة السياسية وما يحدث حتي الآن بعد أن أصبحت الجماعة اللاعب السياسي الرئيسي وأصبح لها حزب سياسي علني هو الحرية والعدالة.. وتفسر أيضا جذور الانقسامات التي تعرضت لها الجماعة رغم أنها لم تؤثر في قوتها باعتبارها ظاهرة قديمة اعتادت عليها".. هكذا يصف الكاتب حسنين كروم الفترة من عام 1971 وحتي 1987 في كتابه الجديد "التحركات السياسية للإخوان المسلمين.. 1971- 1987" الصادر عن دار المركز العربي الدولي للاعلام والذي يرصد فيه التحركات السياسية للإخوان خلال هذه الفترة باعتبارها شهدت المعطيات التي اوجدت النتائج التي تشهدها الساحة السياسية الآن بعد أن أصبحت الجماعة اللاعب الرئيسي علي المسرح السياسي. وإذا كان حسنين كروم قد اعتمد في كتابه علي سرد شهادات عدد من الشخصيات التي ارتبطت بالإخوان بشكل مباشر دون تدخل منه فأن أهم وأخطر هذه الشهادات شهادة القيادي الإخواني المرحوم صالح أبو رقيق لأنها احتوت علي أسرار عديدة وهامة خاصة أن أبو رقيق كان أول شخص تولي مهمة الاتصال بين جماعة الإخوان وبين الرئيس السابق مبارك عن طريق مدير المخابرات العامة وقتها اللواء فؤاد نصار وتدخل قائد الجيش المشير عبد الحليم أبو غزالة بهدف السماح للإخوان بالعمل السياسي وتأسيس حزب.. واشتراط مبارك حصول الإخوان علي موافقة أمريكا وهذا ما حدث بالفعل حيث حدثت اتصالات بين الإخوان وبين المخابرات الأمريكية عن طريق وسيط إلا إنها رفضت إخراج الإخوان من قائمة المنظمات الإرهابية. فؤاد نصار يرصد الكاتب شهادة صالح أبو رقيق الذي تولي مسئولية الاتصال بنظام مبارك موضحا أنه بعد مقتل السادات عام 1981 حدثت تطورات مهمة فبعد أن عين فؤاد نصار مديرا للمخابرات العامة وكان محافظا لمرسي مطروح قبل ذلك - حيث تعيش قبائل أولاد علي والذي كان صالح أبو رقيق منهم - وكان الناس يمتدحون نصار لذا فكر صالح في الاتصال بهم علي أساس أن نصار بحكم منصبه الجديد في المخابرات تصله معلومات عن الإخوان من طرف واحد ووجد انه يجب أن يسمع له مباشرة فاتجه أبو رقيق إلي عرض الأمر علي صديق مشترك توسط لدي فؤاد نصار لمقابلته فقبل نصار أن يقابله في مكتبه بالمخابرات العامة وامتدت الجلسة الأولي ثلاث ساعات ونصف، شرح أبو رقيق فيها قضية الإخوان كلها وكان فؤاد نصار يسمع بانتباه. ويقول أبو رقيق في شهادته: بعد ذلك قابلت فؤاد نصار مرة أخري وقال لي "ما تريدون إيصاله للرئيس اكتبوه" فكتبت مذكرة جاء فيها "كنا وما زلنا ننتظر من الرئيس محمد حسني مبارك وقد ولاه الله وليا لأمرنا وأصبح مسئولا أمام الله عن الكبير والصغير فينا وقد قال بأنه متدين غير متطرف بمعني انه يتقي الله ويخشاه كما قال إنه يكره الظلم بمعني أنه لا يقبله علي نفسه ويكره أن يقع علي احد من رعيته أن يسارع مشكورا وعند الله محمودا في رفع ما وقع علينا جماعة وأفرادا من الظلم الغاشم البين لا أن يغض الطرف عنا ويترك جهاز الأمن يداعبنا". وجاء في المذكرة أيضا "لم يكن مخطط الإخوان والقائمين عليهم التطلع إلي الحكم أو السعي إليه وهم علي استعداد لتقديم الضمانات علي ذلك.. وإنما كان وما يزال هدفهم تربية المجتمع تربية صحيحة من واقع الكتاب والسنة ومناصحة الحكام بالحكمة والموعظة الحسنة ومساندتهم في كل ما هو وطني فيما يرضي الله ولا يغضبه والأحداث من يوم خروجهم من السجون في عام 1971 إلي الآن تثبت بعدهم التام عن العنف بل كانوا وما زالوا عامل تهدئة للمتطرفين في حدود إمكانياتهم المتاحة". وأضاف أبو رقيق "المفروض أن الإخوان المسلمين كأفراد في المجتمع يتحمل كل واحد منهم كفرد مسئوليته وحده طالما أن الدولة لم تسمح لهم حتي الآن بكيان شرعي علي أي صورة.. وأمام المخاطر التي تواجه البلد في الداخل والخارج وما وقع علي الإخوان من مظالم فادحة وصارخة نأمل أن تراجع الدولة موقفها من قرار الحل الذي بني علي باطل ومظالم وإيجاد صورة شرعية للجماعة تمكنهم من معالجة الأفكار الهدامة والمتطرفة وأزمة الأخلاق التي هي المنبع الحقيقي لكل ما نعانيه من أزمات". وأضاف القيادي الإخواني عارضا مطالب الجماعة في المذكرة "نريد بكل الإخلاص والصدق أن تتاح لنا فرصة كجماعة للتعاون المجدي مع القائمين علي الحكم فيما يرضي الله ويعود بالخير علي ديننا ووطننا رئاسة وشعبا.. ودعونا نتكلم بصراحة أن الذي أصبحنا علي يقين منه هو أن رياح السموم التي تهب علينا بين الحين والآخر وخضع لها الحكام في العهود الغابرة تأتينا من قبل أعداء الإسلام الثالوث اللعين الصليبية والشيوعية والصهيونية.. والسؤال الهام الذي لم يرد علي خاطر أولئك الحكام هو: ما الذي يزعج هؤلاء وهم أعداء لنا في حركة الإخوان المسلمين.. وقضيتهم من تصحيح شئوننا الداخلية؟ والإجابة بديهية.. هي أنهم يعلمون أكثر من هؤلاء الحكام مدي صدق حركة الإخوان في إيجاد المواطن القوي المحصن ضد إغواءاتهم وعلي إيقاظ أمة الإسلام التي عاشوا علي تحطيمها وتمزيقها". ويري أبو رقيق في المذكرة أن "الحل هنا في غاية البساطة وهو انه ما دام الحاكم مسلما فما عليه إلا أن يؤصل نفسه ليمسك بزمام الحركة الإسلامية وسينتقل ولاء العاملين فيها من قيادتها إلي رئيس الدولة والولاء هنا صادق لأنه تعبدي رضوخا لقوله تعالي "وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم" .. أما علاج هذا التيار الإسلامي القوي بالكبت والمصادرة والقمع بالسجون والمعتقلات والتعذيب فقد ثبت فشل مثل هذا النوع من العلاج وتضاعف خطره وتفاقم أمره إلي الحد البشع الذي رأيناه في المنصة وفي أسيوط". ويضيف أبو رقيق: بعد كتابتي للمذكرة سلمتها للواء فؤاد نصار بتاريخ 25 أغسطس 1982 ليوصلها بدوره الي مبارك وقال لي "إننا سنشكل لجنة بخصوص قضيتكم".. وبالفعل شكلت اللجنة عام 1982 من الدكتور فؤاد محيي الدين رئيس الوزراء واللواء حسن ابو باشا وزير الداخلية واللواء فؤاد نصار مدير المخابرات العامة.. وقالت اللجنة لمبارك إن الإخوان المسلمين يريدون حزبا بينما نحن لم نطلب حزبا فقال لهم مبارك "مش كفاية الأحزاب الموجودة". ويشير صالح ابو رقيق في شهادته التي تضمنها الكتاب أن فؤاد نصار قال له في مقابلة معه "ترجعوا من غير اسم" فرد عليه "كيف هذا والاسم سجل بالدم وبالمعتقلات والسجون والمشانق وأصبح اسما دوليا يطلق علي جميع التنظيمات الإخوانية في الخارج".. فقال له نصار "إنكم مقيدون في الغرب تحت قائمة الإرهاب ومن الخطر عليكم أن تأتوا بهذا الاسم "فرد أبو رقيق "هذه حقيقة ولكنها تحتاج الي تفنيد". صفحة بيضاء ويشير أبو رقيق إلي انه تقابل بعد ذلك مع المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع بناء علي طلبه عام 1982 وكان اللقاء طيبا حيث عرض قضيته وقال له أبو غزالة "سأنقل كلامك هذا إلي الرئيس بأمانة.. ولكن يجب أن تقابلوه "فقال له صالح "الرئيس قابل كل الناس إلا نحن ولا أدري لماذا؟".. فرد عليه أبو غزالة "برضه لازم تقابلوه".. وبعد ذلك - الكلام لأبو رقيق - رد المشير بواسطة احد أقاربه بأنه نقل الكلام للرئيس وأنه سيقابلهم قريبا وقريبا هذا امتد إلي الآن - أي إلي وقت كتابة شهادة أبو رقيق. ويقول أبو رقيق.. لما وجدت أن اتصالي بمدير المخابرات سيغضب وزارة الداخلية طلبت مقابلة فؤاد علام الذي كان مسئولا عن نشاط الإخوان ودار بيننا حديث طويل وطلبت منه مقابلة اللواء حسن أبو باشا وزير الداخلية وبعد دقيقتين حدد لي موعدا وذهبت معه إلي مكتب الوزير وقابلني بترحاب وقلت له "سيادة الرئيس - أي مبارك - عفاه الله من مثالب السابقين.. وصفحتنا معه بيضاء وصفحته معنا بيضاء كذلك فنريد أن تظل هذه الصفحة بيضاء ناصعة".. وتناقشنا لمدة ساعتين وفي نهاية اللقاء قال لي "لا أستطيع أن أعدك بشيء" فقلت "وأنا لا أطلب منك شيئا ولكن لي رجاء واحد وهو أن سيادتك والسيد فؤاد علام تساعدانا".. ففهم الوزير ما أرمي اليه - والكلام لأبو رقيق - وتبسم ضاحكا وأصبح الجو هادئا وتحسنت معاملتهم لنا وتركونا في نشاطنا الهادئ إلي الآن - أي وقت كتابة شهادة أبورقيق. المخابرات الأمريكية وفي هذا الجانب تحديدا يستعين حسنين كروم بشهادة الدكتور محمود جامع الذي قال: كنت علي صلة قديمة مع صالح أبو رقيق وفي كثير من الأحيان وهو في طريقه إلي بلدته البحيرة كان يزورني في طنطا وكان المشير أبو غزالة يحبه كثيرا مشيرا إلي أن أبو غزالة كان أثناء المرحلة الثانوية عضوا في جماعة الإخوان المسلمين.. وأضاف جامع: كان أبو رقيق يشكو لي أيضا من الإخوان ومن المرشد العام عمر التلمساني لوجود حساسية شديدة بينهما. وفي احد الأيام - كما يروي جامع - قال لي صالح أبو رقيق إنه كان مع أبو غزالة وقال له إن هناك أحزابا ستنشأ ولابد للإخوان أن يرجعوا وإنه سيتكلم مع الرئيس مبارك في ذلك الوقت.. فقلت لصالح: حسني مبارك لن يوافق لأنني اعرف شعوره نحو الإخوان منذ كان نائبا للسادات.. والإخوان في هذا الوقت كانوا يعدون فعلا لإنشاء حزب وصاغوا بالفعل برنامجه. ويستكمل جامع: أخذني صالح معه إلي منزل أبوغزالة في حي مصر الجديدة بالقاهرة وعزمنا الرجل علي الغداء وكان إنسانا متواضعا وودودا ومثقفا ولا تملك إلا أن تحبه بسرعة وقال لصالح: تكلمت مع الرئيس بشأن السماح لكم بإنشاء حزب فقال لي: "هذا الأمر سيخلق لنا مشكلة مع الأمريكان خليهم يتصلوا بيهم ويجسوا نبضهم".. وصمت أبو غزالة ثم قال لصالح: "ما تخلي محمود جامع يتصل بالأمريكان ويجس نبضهم".. وقال لي صالح: "ما تحاول لصالح الجماعة".. فوافقت - والكلام لجامع - علي أساس أن لي صديقا مصريا يتنقل بين مصر وأمريكا والدول الأوروبية وله اتصالات مع أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية وكان من الإخوان المسلمين عندما كان طالبا. ويواصل جامع: بالفعل اتصلت بصديقي وعرضت عليه الأمر فقال لي موافق علي شرط أن يتصل أولا بالمخابرات المصرية ويخبرهم بالأمر ويأخذ الموافقة علي العملية.. وعاد صديقي بعد فترة وأخبرني أنه اتصل بالأمريكان ورفضوا و"المسألة مقفولة".. وبعدها أبلغت صالح أبو رقيق بالنتيجة كما أبلغت بها أيضا المرشد العام عمر التلمساني والمشير أبو غزالة. ويستكمل صالح ابو رقيق شهادته قائلا " في هذه المرحلة اتخذ عمر التلمساني في كتاباته الخط المعتدل مما جعل الرئيس والحكومة مرتاحين وتركانا ننشط دون أن يكون لنا كيان قانوني".. وفي عام 1984 بدأت الاستعدادات لانتخابات مجلس الشعب ولم يكن هناك كيان قانوني نخوض تحته الانتخابات ونبلغ رأينا للشعب عن طريق المجلس.. وفي ذلك الوقت عرض علينا إبراهيم شكري رئيس حزب العمل أن ندخل المعركة الانتخابية علي قوائم حزب العمل ولكنه كان قد سافر إلي سوريا وقابل حافظ الأسد الذي هدم مدينة حماة علي سكانها ونكل بالإخوان تنكيلا لم يحدث من قبل فرفض الإخوان عرضه وفضلنا أن ندخل علي قوائم حزب الوفد الذي كان قد عرض علينا أن نترشح علي قوائمه. ويواصل صالح سرد شهادته قائلا: في هذا الإطار حضرت المقابلة التي تمت بين فؤاد سراج الدين رئيس حزب الوفد وبين عمر التلمساني الذي قال لهم "إننا سندخل معكم الانتخابات متعاونين لا مندمجين ونحن نحاول أن يكون لنا كيان قانوني فإذا حصلنا عليه سننطوي تحته" وقلت لسراج الدين "نريد أن ننسق ونختار المرشحين الذين لهم ثقل في دوائرهم".. وبالفعل تكونت لجنة من فريد عبد الخالق ومحمد شمس الشناوي وحسني عبد الباقي ودخلوا في مفاوضات شاقة لتنسيق الترشيح في القوائم فضغط الوفد حتي لا يكون للإخوان أكثر من 19 دائرة وكانت النتيجة طيبة بفضل جهود الإخوان الذين حصلوا علي 58 مقعدا ونشطوا في مجلس الشعب ولكن حزب الوفد غطي علي هذا النشاط باعتبارهم أعضاء في الهيئة البرلمانية الوفدية. ويضيف أبو رقيق: بعد الانتخابات تحرك أحمد الصباحي رئيس حزب الأمة واتصل بنا عن طريق وسيط لنستأنف الحديث حول موضوع انضمامنا للحزب.. وكانت قد تمت محاولة سابقة قبل أن نترشح علي قوائم الوفد ولكنها لم تنجح وفي الوقت نفسه اتصل بنا الشيخ صلاح أبو إسماعيل للتباحث في موضوع انضمامنا إلي حزب الأحرار. ويشير صالح إلي أنه تولي هو والمستشار مأمون الهضيبي عملية التفاوض مع أحمد الصباحي في المرة الأولي وفاوضه في المرة الثانية بمفرده وطلب أن تكون اللجنة التنفيذية موزعة كالآتي 19 لحزب الأمة و8 للإخوان وأن يكون هو أمين التنظيم وتكون أمانة المرأة للأمة وهذا كلام غير مقبول لأن اللجنة التنفيذية من سلطاتها العزل والتعيين ومن هنا انقطعت المفاوضات معه. وبالنسبة لحزب الأحرار - كما ورد في شهادة صالح أبو رقيق - فقد عرض علينا مصطفي كامل مراد رئيس الحزب أن يكون لنا النصف في جميع المراكز القيادية ولهم النصف واجتمع مندوبون عن الإخوان في الأقاليم ورفضت أغلبيتهم الانضمام إلي أي حزب وطالبوا بإنشاء حزب خاص بالإخوان.. وكان رأيي أن ننضم إلي حزب الأمة ونجعل من رخصته مظلة لنشاط الإخوان وحمايتهم لأنه حزب لا عضوية فيه وليس لهم فروع في اي محافظة وهذا يمكننا من تشكيل الفروع ولكن رأي الأغلبية كان رفض الانضمام إلي الأحرار أو الأمة
حفيد صدام حسين .. أشجع طفل فى القرن العشرين
اختارت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الطفل مصطفى قصي صدام حسين كأبرز وأشجع طفل في القرن العشرين وذلك بالنظر إلى شجاعته الفائقة المذهلة التي أبداها في مقاومة جنود الاحتلال الأمريكي أثناء محاصرتهم له في أحد بيوت مدينة الموصل مع والده قصي وعمه عدي ، حيث قتل الطفل مصطفى 13 جنديا أمريكيا بسلاح قناص . وقد استطردت الصحيفة فى وصف ابن نجل الرئيس الراحل صدام حسين بأن شجاعته لا يمتلكها إلا قلة نادرة ممن هم في عمره في المرحلة الراهنة ، وعلى الرغم من صغر سن مصطفى الذي بلغ حين مقتله 14 عاما إلا أنه قاوم ببسالة حتى النهاية حتى بعد مقتل والده وعمه أمام عينيه خلال المعركة التي استمرت لست ساعات متواصلة واستخدمت فيها قوات الاحتلال الأمريكي الصواريخ المضادة للدروع . كما قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك : قامت الفرقة 101 المحمولة جواً و معها 400 من الجنود بحصار البيت المتواجد فيه عُدي و قُصي و بعد مقتلهما تبقى الطفل مصطفى ـ نجل قُصي صدام حسين ـ فقام هذا الشجاع بالمقاومة حتى قُتل هو الاخر ،، لو كان لدينا في بريطانيا مثله و قام بما قام به لصنعنا له تمثالأ في كل مدينة بريطانية و لجعلنا من بطولته النادرة مساق بحث يقرؤه تلاميذ المدارس كي يكونوا على بينة من الصغر كيف تكون الرجولة وكيف تكون الشجاعة .
خبير دولي: حماس وحزب الله وإسرائيل يتصارعون على سيناء كتب ـ طارق الكرداوى: حذر الدكتور عبد العاطي الصياد، الخبير الدولي للأمن الشامل من أطماع حزب الله وحركة حماس وإسرائيل في سيناء، أو دخولها في حرب أهلية تنتهي بانفصالها. وأضاف ''الصياد'' لـ ''مصراوي'' أن ضبطيات الداخلية الأخيرة من صواريخ مضادة للطائرات وغيرها من الأسلحة الثقيلة قد يكون وراؤه حزب الله الإيراني لكي ينتقل إليها وتصبح مقره الجديد، أو حركة حماس التي ترغب في نفس الشيء لكي تكون بديلاً عن سوريا كنوع من أنواع الدفاع الذاتي، في الوقت الذي تُعد فيه سيناء أحد أطماع إسرائيل لكي تحل بها مشكلة فلسطين. وأوضح الصياد أنه من ضمن الأسباب المتوقعة والخطيرة، هو أن يكون نقل الأسلحة إلى سيناء بهدف حرب أهلية قادمة، تنتهي بانفصال سيناء، وأن ما يُزيد المخاوف من هذا الاحتمال هو تكرار حوادث الاعتداء على قوات جيش وشرطة بأسلحة متطورة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه سبق وأن قام بعمل بحث في عام 1997تم تسليمه للمخابرات العامة المصرية، وكشف عن انعدام الثقة بين شعب سيناء والأمن المصري، لدرجة أن منهم من كان يقول ''فين أيامك يا إسرائيل''. وأشار إلى أن البحث جاء في الوقت الذي كان يتولى فيه الدكتور ''كمال الجنزوري'' رئاسة الوزراء وصرح بعدها بأنه سيدعم سيناء، وهو الكلام ذاته الذي يُقال الآن. وأضاف قائلاً: الأمر مُرعب ومقلق، والإعلام والمسئولون لم يولوا الأمر أي اهتمام سوى الإشارة إلى الضبطيات التي تحدث، وسرقة السيارات والخطف التي انتشرت في الفترة الأخيرة، والتي تُعد هي الأخرى مؤشر يؤكد خطورة الموقف هناك. ولفت الخبير الدولي إلى أن المشكلة في كون الضبطيات لا تُمثل سوى ما يتراوح من 10إلى 30% من نسبة الأسلحة المهربة، مشيراً إلى أنه في عالم الجريمة ينقسم إلى 3أقسام وهي نسبة المعلوم بالقبض والمعلوم بالاسم والمجهول، والأول هو الذي يكون فيه الجاني معلوماً ويتم القبض عليه، أما الثاني فمعروف اسمه لكن لايتم القبض عليه، أما الثالث فمجهول ولاتعلم عنه الأجهزة الأمنية شيئاً، وجرائم التهريب من الجرائم المنظمة والتي تندرج تحت القسم الثالث. وأكد ''الصياد'' أن الدفاع التقليدي على الحدود في عالم تطور جريمة التهريب، أصبح غير كافِ، ويأتي النظر هنا إلى الطيران كبديل، إلى أن الهروب منه يكون سهلاً في الأعاصير والضباب الذي يستغله المهربون، لذا يكون الأفضل هو استخدام الأقمار الصناعية التي إن توفرت فإنه بالإمكان أن تُراقب كل ذرة رمل. وقال الدكتور عبد العاطي الصياد أن مشكلة سيناء هي مشكلة أمن شامل وليست أمن عادي، ويجب تشكيل مؤتمر علمي لبحث هذا الأمر، ويتكون من سكان الحدود والمخابرات والأمن الداخلي وسياسيين وغيرهم لأن تناولها من قبل كل طرف على حدة لن يُفيد، والجريمة على الحدود مُنظمة ولن يحلها إلى الأمن الشامل.