هذا لا يصدق أن نظام كامل يقتل شعبه في الوقت الذي تطبل القنوات المصرية للظلم و للقتل ضد شعبها هذه خيانة كبرى هل وصل الحد ببعض المصريين أن يبيعوا انفسهم برخص لرجال الاعمال و لهذا النظام الظالم ليفتلوا شعبهم كفاية كذب يا اعلام مصر اتقو الله في بلدكم و في شعبكم و لا تكونوا مأجورين للظلم قولوا الحقيقة و لا تكونو كالبلطجية لقد فضحتم انفسكم و العالم عرفكم انكم تعملو ضد بلدكم و شعبكم و بعتم ضمائركم بجنهيات عار عليكم
اين التغيير اذن
هذا هو حسنى مبارك وهذا هو اسلوبه الوحشى القمعى .وأسأل اذا كان الدموى وزير الداخلية السابق العادلى قد ولى فلماذا يتبع الوزير الجديد اتباع نهجه فى الاستعانة بالبلطجية والشرطة السرية هذا يعنى ان التغيير سيكون للاسوأ وقد ظهرت بوادره ويصمت مطبق من رئيس الوزراء الجديد وعمر سليمان هذا يعنى ايضا انهم متورطون فى اسالة دماء المصريين.
مئات الضحايا وتحذير من مجزرة بمصر وماذا يفعل مبارك بمصر
صاعدت حدة الاشتباكات في ميدان التحرير بالقاهرة بين مطالبين بتنحي الرئيس حسني مبارك ومهاجمين ممن وصفوا بالمؤيدين للرئيس يستخدمون أسلحة بيضاء وقنابل حارقة خلفت المئات من القتلى والجرحى، وصدرت تحذيرات من وقوع مجزرة وشيكة بحق المعتصمين في الميدان. ويأتي ذلك في وقت شكل فيه المتظاهرون دروعا بشرية في مداخل الميدان لحمايتها من الاقتحام. وقال الصحفي داود حسن في اتصال هاتفي لصوت الحق إن ما يوصفون بالبلطجية ورجال أمن سريين بلباس مدني وأنصار الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يحاصرون ميدان التحرير مسلحين بأسلحة بيضاء. واتهم المصدر الشرطة السرية بقتل المتظاهرين الذين أكد أنهم عزل. ومن جهتها ذكرت شاهدة عيان تقطن في أحد الطوابق المطلة على ميدان التحرير أنها رأت عناصر من الشرطة يقومون بارتداء بدلات قوات الجيش ويعتدون على المتظاهرين. وتساءلت في اتصال هاتفي مع صوت الحق عن كيفية وصول قنابل الغاز لأيدي المهاجمين على المتظاهرين في الميدان. وبدوره أكد الناشط السياسي عادل عبد اللطيف في اتصال هاتفي مع صوت الحق أن من وصفهم بالبلطجية ورجال أمن الدولة يستخدمون الهراوات ومواد حارقة ضد المتظاهرين. وأظهرت صور تلفزيونية مباشرة وجود أشخاص يعتلون أسقف مبان ويرمون قنابل حارقة على المتظاهرين. وذكر شاهد عيان أن المتحف المصري الموجود في الميدان تعرض لعشرات القنابل الحارقة من قبل الذين يوصفون بالبلطجية، واندلع حريق في أحد أجزائه. مهاجمون استعملوا الجمال ضد المتظاهرين(الأوروبية) مساندة وفي خضم ذلك نقللنا عن مصادر خاصة في مناطق متعددة بالقاهرة تأكيدها أن مئات الشبان يتحركون باتجاه ميدان التحرير لإنقاذ زملائهم المحتجين الذين تعرضوا لاعتداءات. وأشار الصحفي داود حسن إلى أن المتظاهرين تمكنوا من إلقاء القبض على 14 من "البلطجية" ورجال الشرطة السرية وتسليمهم إلى القوات المسلحة. وأظهرت صور تلفزيونية مباشرة مهاجمين يمتطون أحصنة وجمالا ويحملون ما يبدو أنها عصي وقضبان حديدية يغيرون على جموع من المتظاهرين المطالبين برحيل مبارك. وشوهدت في لقطات أخرى صور لمتظاهرين يسيطرون على مهاجمين كانوا فوق أحصنة، وآخرين يبرزون هويات رجال أمن يبدو أنها انتزعت أو سقطت من المهاجمين أثناء الاشتباكات. واتهمت مصادر صحفية في حديث لنا ما وصفتها بعناصر من وزارة الداخلية بلباس مدني ومن يوصفون بالبلطجية بالقيام بالهجوم على المتظاهرين في ميدان التحرير. وقال مصدر صحفي في اتصال معنا إن رجال أمن بلباس مدني ومن وصفهم بالبلطجية قاموا باستفزاز متظاهري ميدان التحرير. عناصر مأجورة واتهم الناشط محمد القصاص في اتصال هاتفي مع أعضاء من الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ورجال أعمال بحشد عناصر مأجورة لإثارة الفوضى في ميدان التحرير. متظاهرون يبرزون هويات رجال الأمن والشرطة انتزعت في الاشتباكات (الجزيرة) ونفت وزارة الداخلية اتهامات بوجود رجال أمن بملابس مدنية اندسوا في صفوف المشاركين في هذه الاشتباكات. وأثناء ذلك عرضت صور تلفزيونية متظاهرين يبرزون هويات لرجال أمن انتزعوها منهم أو سقطت أثناء الاشتباكات. وفي خضم ذلك أكدت عدة مصادر صحفية وشهود عيان أن الجيش ظل على الحياد في هذه الاشتباكات رغم تحذيره في وقت سابق المهاجمين المؤيدين للرئيس مبارك من الاعتداء على المتظاهرين الداعين لتنحيته، وتأكيده أن تدخله سيكون حازما. وفي سياق متصل أفاد مراسل صوت الحق أن قيادات الحزب الحاكم اجتمعت مع قيادات أمنية لشق صف قوى المعارضة. وتأتي هذه التطورات في وقت كان المتظاهرون المصريون يواصلون فيه تدفقهم على ميدان التحرير بوسط القاهرة تشبثا بمطلبهم برحيل نظام الرئيس مبارك، الذي حدد ائتلاف المعارضة الجمعة لرحيله. وأكد أحمد ماهر منسق حركة 6 أبريل أن المعارضة ستحاول إعادة جمع صفوفها للانطلاق في مظاهرات الخميس والجمعة. وفي تعليقه على هذه الأحداث نقلت رويترز عن رئيس الجمعية الوطنية للتغيير محمد البرادعي اتهامه الحكومة باستخدام "أساليب ترويع" ضد المتظاهرين. وحملت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية مبارك مسؤولية الدماء التي تسيل، وتعهدت بمقاضاته. وكان مبارك قد أعلن الثلاثاء في خطاب أنه لن يترشح لفترة رئاسية سادسة في الانتخابات المتوقعة في سبتمبر المقبل، كما دعا إلى تغيير المادتين 76 و77 من الدستور المصري الخاصتين بشروط الترشح للرئاسة وتحديد مدتها
الثلاثاء، 25 يناير 2011
البرادعي: نظام مبارك يرتعش
يرى المعارضالمصري والمدير العام السابق للهيئة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعيأن "التغيير عن طريق صناديق الاقتراع ولى أوانه في مصر، وأصبح الشارع هوالوسيلة الوحيدة لتحقيق التطلعات الشعبية، بعد إغلاق نظام الرئيس حسنيمبارك كافة الأبواب أمام إحداث إصلاحات وتداول سلمي للسلطة".
وقال البرادعي لأسبوعية دير شبيغيلالألمانية إن تظاهر المصريين بأعداد ضخمة في الشوارع لأول مرة "عكس انهيارثقافة الخوف التي غذاها نظام الرئيس حسني مبارك طوال وجوده في السلطة"،معتبرا الاحتجاجات المتصاعدة في مصر مؤشرا علي تحول تاريخي، "بعد إدراكالمصريين أن تحديد مصيرهم بيدهم وحدهم وليس بيد جهة آخري".
وأضاف "رفض النظام المصري في الماضيويرفض الآن كافة دعوات الإصلاح، وبات منفصلا كليا عن واقع شعبه، وأصبحمصرا علي ألا يرى أو يسمع، وقد حذرت مبارك من عواقب تفاقم الأوضاع، وقدحان الوقت عليه كي يدفع الثمن".
شروط للنجاة وشبهالبرادعي فعاليات الاحتجاجات المصرية الحالية بكرة جليد تتدحرج وتكبر ولنتستطيع قوة إيقافها، وقال إن "نظام الرئيس حسني مبارك يرتعش ووصل إلي أعلىدرجات الخوف والتوتر مما جري في تونس، ويحاول في الوقت نفسه التظاهر بعدمالمبالاة من إحراق بعض المصريين أنفسهم احتجاجا على ما آلت أوضاعهمالمعيشية في كافة المجالات".
وأشار البرادعي إلي أن "الإمكانيةالوحيدة لبقاء النظام المصري على قيد الحياة ونجاته من مصير مماثل لما حلبنظيره في تونس، تتطلب تخلي مبارك عن الترشح للرئاسة لفترة جديدة، وإصداردستور جديد، والدعوة لانتخابات حرة، وإلغاء حالة الطوارئ المفروضة علىالبلد منذ 29 عاما".
واعتبر أن الثورة في تونس تمثلإرهاصا على احتمال حدوث ربيع تغيير في العالم العربي تلعب فيه مصر دورارياديا، ورأى أن مطالبة المصريين بالخبز والزبد إلى جانب حقهم في الحريةيعد أمرا طبيعيا في بلد أكثر من 40% من سكانه يقل دخلهم اليومي عن دولارواحد.
ولفت إلي أن "الفارق الرئيس بينأوضاع تونس ومصر هو وجود طبقة وسطى عريضة في الأولى، لا يوجد مثيل لها فيمصر التي سيلعب فيها الفقر والغضب دورا رئيسيا في أي انفجار شعبي محتمل".
دفاع عن الإخوان ورجحالبرادعي وقوف مصر على أعتاب مرحلة قادمة من عدم الاستقرار، داعيا مباركوأجهزته الأمنية لاحترام الحقوق العالمية في التظاهر، واعتبر أن "عجلةالتغيير انطلقت ولن ينجح القمع في إيقافها".
وردا على سؤال المجلة حول رأيه فيتخوف إسرائيل من انهيار الأوضاع في مصر، وتوقع كثير من الإسرائيليين أنيؤدي وصول الإخوان المسلمين إلي الحكم في القاهرة لإعلان الحرب علي الدولةالعبرية، دعا المعارض المصري للتوقف عن "شيطنة الإخوان وتخيير المصريينبين أمرين كلاهما خطأ هما قمع نظام حسني مبارك وفوضي الحكم الدينيالمتعصب".
وأوضح أن الإخوان ابتعدوا عن العنفمنذ نصف قرن ويركزون على الإصلاح والتغيير وليس على الوصول للسلطة، وأضاف "إذا أردنا إقامة نظام ديمقراطي حر في مصر فعلينا دمج الإخوان في العمليةالسياسية وليس استبعادهم منها".
حرب الصور المسيئة لمتعب وشيكا تشتعل بين متعصبي الأهلي والزمالك
مشاكسات أنصار الاهلي والزمالك لا تنقطع ولا تنتهي أبداً.. فبعد حربالشوارع وصراع جماهير الناديين، خاصة المتعصبين منهم علي تدوين اسم ألتراسأهلاوي أو التراس زملكاوي «UA07» و«UWK» بدأ يلوح في الافق صراع من نوعجديد بطلاه النجمان عماد متعب مهاجم الأهلي والفهد الأسمر شيكابالا. حيثيتعمد متعصبو الاهلي نشر صور مفبركة لشيكا اعدت بتقنية الفوتوشوب يظهر بهالاعب الزمالك في زي عامل نظافة تارة وبواب تارة اخري باستخدام صور الراحلأحمد زكي في فيلمه الشهير البيه البواب. فيما يرد متعصبو الزمالك بصوريارا نعوم مع عماد متعب نجم الأهلي فضلاً عن صور يارا المثيرة بالمايوهالبكيني وصورها مع نجوم المنتخب الايطالي في مناسبة سابقة.